|
دمشق 30 مارس 2009 (شينخوا) اكد عضو
المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) محمد نزال أهمية
الاسراع في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعدم ربط الملف
الانساني بالمصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وفاق وطني.
واشار نزال في حديث بثه التلفزيون
السوري مساء الاحد الى ان القادة العرب ان لم يباشروا فورا بعملية اعادة
الاعمار ورفع الحصار وفتح المعابر فان "قرارات قمة الدوحة ستبقى حبرا على
ورق".
وشدد على ضرورة عدم تسييس عملية
اعادة الاعمار ورفع الحصار والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني فى قطاع غزة
وفتح المعابر لادخال المعونات الانسانية ،مشيرا الى ان هذه القضية انسانية
وليست سياسية.
وقال ان "الاشادة بالمقاومة
الفلسطينية لا تعنينا كثيرا ان لم يتبعها عمل على ارض الواقع وذلك من خلال
دعم المقاومة ورفع الحصار وفتح المعابر واعادة الاعمار".
واشار الى ان ربط العدوان
الاسرائيلى على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بسبب الخلافات الفلسطينية "حجة
واهية لان العدوان الاسرائيلي قائم حتى قبل الخلافات الفلسطينية".
وذكر ان الحوار الفلسطيني سيستأنف
في اول ابريل المقبل، مشيرا الى ان اللجان ستستكمل اعمالها حسب ما تم الاتفاق
عليه قبل تشكيلها ووفق المهام الموكلة اليها.
وحول عملية تبادل الاسرى
الفلسطينيين مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتانياهو المتشدد
وتأثير ذلك على مصير الاسرى الفلسطينيين، قال نزال "نحن لا نفرق بين هذه
الحكومة وجميع الحكومات السابقة".
واشار الى ان ملف الاسرى ليس بيد
السياسيين فى الحكومة الاسرائيلية بل هي بيد المؤسسات الامنية الاسرائيلية
"وبالتالي لن يتأثر هذا الملف بحكومة نتانياهو او غيره من الاحزاب السياسية
الاخرى".
وأكد مجددا الشروط التي
اعلنت عنها منذ بدء التفاوض في ملف الاسرى ، مشيرا الى انها شروط وطنية
فلسطينية لن نتنازل عنها "رغم ان حماس قد أبدت الكثير من المرونة في هذا الموضوع
". |