::::. الصفحة الأولى
الصين تقول ان مصير التبتيين تغير تغيرا عميقا منذ الاصلاح الديمقراطى فى 1959
www.xinhuanet.com 2009-03-02 20:52:50

     بكين 2 مارس 2009 (شينخوا) ذكر الكتاب الابيض الصادر عن المكتب  الاعلامى لمجلس الدولة اليوم (الاثنين) ان عملية الاصلاح الديمقراطى  للتبت بقيادة الحزب الشيوعى الصينى "غيرت مصير اهالى التبت تغييرا  عميقا". 

     قال الكتاب الابيض الذى صدر تحت عنوان "50 عاما من الاصلاح  الديمقراطى فى التبت" كيف حررت الحكومة الصينية مليونا من الاقنان  والعبيد التبتيين من نظام القنانة الاقطاعى القائم على الاضطهاد  والاستغلال. لقد جعل تأثير الصين التبتيين سادة مصائرهم من خلال  اجراءات تشمل اصلاح الاراضى والغاء الثيوقراطية. 

     ووفقا للكتاب " فان تنفيذ الاصلاح الديمقراطى والغاء نظام  القنانة الاقطاعى الثيوقراطى كان مطلبا حتميا للتقدم الاجتماعى.  ويعتبر مهمة رئيسية للثورة الديمقراطية الشعبية بقيادة الحزب الشيوعى الصينى وكان الحل الوحيد للتنمية الاجتماعية فى التبت". 

     واضاف ان التحرير السلمى للتبت فى 23 مايو 1951، عندما تم توقيع  "اتفاقية من 17 بندا" فى بكين، "مكن التبت من التخلص من القيود التى  فرضها المعتدون الإمبرياليين ووضع نهاية لعزلة التبت التى استمرت  لفترة طويلة وركود نموها الاجتماعى". 

     وذكر الكتاب بعض الانجازات التى تحققت من خلال الاصلاح  الديمقراطى:  

     القضاء على قمع واستغلال نظام القنانة الاقطاعى، وتحرير مليون من الاقنان والعبيد 

     بعد قمع التمرد العسكرى فى 1959، قامت الحكومة المركزية على  الفور بحل نظام كاشا وقواته المسلحة ومحاكمه وسجونه، التى قمعت  التبتيين لالاف السنين. 

     كما بدأت الحكومة المركزية حملات فى الريف والمناطق الرعوية  والاديرة تهدف للقضاء على العصيان وعمال السخرة والعبودية وخفض ايجار الارض وفوائد القروض والغاء الامتيازات الاقطاعية. 

     بعد الاصلاح الديمقراطى، اصبح الدستور والقانون الصينى يحميان  معيشة وحرية الافراد. 

     ووفقا للكتاب "لم يعودوا يعانون من القمع السياسى لاصحاب الاقنان وايضا ضريبة السخرة المرهقة والاستغلال الربوى" . 

     تنفيذ اصلاح الارضى والغاء ملكية الاقطاعيين للارض وجعل الاقنان  والعبيد سادة الارض 

     فى سبتمبر 1959، مررت اللجنة التحضيرية لمنطقة التبت ذاتية الحكم " قرار الغاء نظام ملكية الاقطاعيين للارض وتنفيذ ملكية الفلاحين  للارض". 

     وبعد فترة، صودرت الاراضى ووسائل الانتاج التى يمتلكها اصحاب  الاقنان الذين شاركوا فى التمرد المسلح، وتم توزيعها على الاقنان  والعبيد الذين لا يمتلكون ارضا. اما اراضى اصحاب الاقنان ووسائل  الانتاج الاخرى فقد قامت الدولة باستردادها ثم توزيعها على الاقنان  والعبيد. 

     ووفقا لاحصاءات فى الكتاب الابيض فقد انفقت الحكومة 45 مليون  يوان على استعادة 900 الف مو (60 الف هكتار من الاراضى واكثر من 820 الف رأس ماشية من اكثر من 1300 اسرة من اصحاب الاقنان واشخاص لم  يشاركوا فى التمرد. 

     وصودر اكثر من 2.8 مليون مو من الارض او استعيدت من اصحاب  الاقنان وتم توزيعها على 800 الف من الاقنان او العبيد سابقا يشملون  200 الف اسرة. وقد حصل كل منهم على حوالى 3.5 مو من الارض. 

     وعندما تم استكمال اصلاح الارض فى عام 1960، ارتفع اجمالى انتاج  الحبوب فى التبت بنسبة 12.6 فى المائة مقارنة بعام 1959 و17.5 فى  المائة مقارنة بعام 1958، قبل عام من اصلاح الارض. وكان اجمالى عدد  الماشية اكثر بنسبة 10 فى المائة مقارنة بعام 1959. 

     وخلال الاصلاح الديمقراطى، اقيمت اول تعاونيات للتسويق والعرض  واول تعاونيات للائتمان الريفى واول مدرسة ابتدائية خاصة واول مدرسة  ليلية واول فصل لتعليم لقراءة والكتابة واول فريق للاعداد لفيلم واول منظمة طبية حديثة. 

     وفى 1960، تم استكمال محطة ناجتشن للطاقة الكهرمائية وتشغيلها،  لتصل الكهرباء لاول مرة لمواطنى لاسا. 

     يصل اجمالى عدد الطرق التى تم بناؤها فى التبت خلال الفترة من  1959 الى 1969 الى12500 كم، وتغطى اكثر من 90 فى المائة من المحافطات فى المنطقة، وفقا لما ذكره الكتاب.

الغاء الثيوقراطية وفصل الدين عن الدولة وحماية الحرية الدينية  

     بعد القيام بالاصلاح الديمقراطى فى التبت، اصبح القانون يحمى  حرية العقيدة الدينية والاديرة الوطنية والتى تلتزم بالقانون. 

     واصبح للمواطنين حرية ان يصبحوا رهبانا وراهبات وبامكان والراهب  والراهبة اختيار ان يعيشوا حياة علمانية. كما اصبحت الانشطة الدينية  المنتظمة وايضا الاديرة التاريخية والاثار الثقافية تحظى بالحماية. 

     انتهجت الحكومة سياسة "الوحدة السياسية وحرية العقيدة الدينية  والفصل بين السياسة والدين" لضمان ان جميع المعدات الدينية متساوية  سياسيا. 

     وقد الغت هذه السياسة الامتيازات الاقطاعية للاديرة فى الاقتصاد  والسياسة كما الغت الاحتلال والاستغلال الاقطاعى للاديرة والعبودية  الشخصية وكذلك الادارة الاقطاعية والهيراركية داخل الاديرة. 

     واديرت الاموال العامة والممتلكات داخل الاديرة بشكل ديمقراطى،  لتخدم كاموال للانتاج ولدعم الرهبان والراهبات وايضا الانشطة الدينية المنتظمة. 

     كما تسمح السياسة ايضا للجان ادارة الاديرة بان توزع بانتظام  الاراضى على الرهبان والراهبات وفقا لقدراتهم على العمل، وادارة  الانتاج. 

     وعندما يكون دخل الدير غير قادر على تغطية نفقاته الدورية، تمنحه الحكومة دعما، وفقا للكتاب الابيض. 

     اقامة سلطة الدولة الديمقراطية الشعبية وضمان تمتع المواطنين  بحقهم كسادة انفسهم 

     بعد الغاء نظام القنانة الاقطاعى، اقام الاشخاص الذين تحرروا من  مختلف المجموعات العرقية فى التبت اجهزة ديمقراطية لسلطة الدولة. 

     وحتى نهاية عام 1960، اقامت التبت 1009 جهاز تابع للدولة على  مستوى مراكز القرى و283 على مستوى الأحياء و78 على مستوى المحافظات ( بما فى ذلك الاحياء على مستوى المحافظات) وثمانية على مستوى النواحى  (المدينة). 

     يصل عدد الكوادر التبتيين ومن مجموعات عرقية اخرى اكثر من 10  الاف. 

     من بينهم، رأس التبتيون جميع مراكز القرى وتمثل اكثر من 90 فى  المائة من القادة على مستوى الأحياء. 

     تولى اكثر من 300 كادر تبتى مناصب قيادية على مستوى المحافظة او  اعلى. وتم تدريب اكثر من 4400 قن وعبد محرر ككوادر على المستوى  القاعدى. 

     اصبح الاقنان والعبيد سابقا يتمتعون بنفس حقوق اسيادهم بالمشاركة فى الانتخابات العامة فى 1961. 

     وفى سبتمبر 1965، عقد مجلس نواب الشعب الاول لمنطقة التبت حيث تم اعلان تأسيس منطقة التبت ذاتية الحكم رسميا. 

     يذكر ان اكثر من 80 فى المائة من 301 نائب فى المجلس كانوا من  التبتيين واقليات عرقية اخرى. واكثر من 11 فى المائة من الوطنيين من  الطبقات العليا والشخصيات الدينية فى التبت. وكان معظم النواب من  المجموعات العرقية التبتية فى المجلس من الاقنان والعبيد المحررين.



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org