|
باريس 17 فبراير 2009 (شينخوا)
اعربت الحكومة الفرنسية مجددا يوم الثلاثاء عن دعمها للجهود المصرية الرامية
للتوصل الى هدنة رسمية دائمة في قطاع غزة على الرغم من الحوادث "المؤسفة"
التي تقع هناك.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية
الفرنسية ايريك شيفالييه في ايجاز صحفي انه "بفضل مواصلة المحادثات بين
الاطراف المعنية وخاصة تلك التي تجري تحت رعاية مصر فان هناك وقفا عمليا
لاطلاق النار في غزة غير انه لا تزال هناك للأسف بعض الحوادث لكن العملية
الاسرائيلية لا تزال متوقفة" في اشارة للعدوان الاسرائيلي .
واعتبر ان الموقف "اقرب ما يكون الى
هدنة منه الى حرب ويرى الجميع الفرق بين الآن والاوضاع التي كانت سائدة قبل
شهر مضى".
واضاف ان المحادثات التي تعقد في
القاهرة تتعامل مع عدد من القضايا مثل الحوار الفلسطيني الداخلي فضلا عن
مباحثات فنية حول تهريب الاسلحة الى القطاع ومواضيع اخرى "ودعونا ننتظر نتائج
هذه المحادثات لكننا نسمع في الوق نفسه عوامل تدفعنا الى الاعتقاد بان
الامور تتطور في الاتجاه الصحيح".
واوضح ان مجلس الامن الدولى سيراجع
الموقف بعد انتهاء تلك المحادثات غير انه اشار الى فرنسا "غير راضية من عدم
التوصل بعد الى ابرام هدنة رسمية وتأمل الحكومة الفرنسية فى ان تسمح العملية
القائمة حاليا بتنفيذ القرار 1860" الذي يدعو الى ابرام هدنة دائمة.
وردا على سؤال حول الجندي الاسرائلي
الاسير جلعاد شاليط كرر شيفالييه دعوة فرنسا الى الافراج الفوري عنه لكنه
امتنع عن التعليق على الشروط التي تضعها اسرائيل بان يأتي الافراج عنه في
اطار ابرام هدنة دائمة.
وكان الرئيس المصري حسني
مبارك رفض يوم الاثنين ادخال قضية شاليط في المحادثات الراهنة فيما ترى
فرنسا معالجة المسألة بالتوازي مع محادثات فتح المعابر لكنها لم تربطها بوقف
اطلاق النار. |