|
بكين 24 يناير 2009 (شينخوا) نفى
بنك الشعب الصيني، البنك المركزي للبلاد، اليوم (السبت) المزاعم التي ذكرها
مسئول بوزارة الخزانة الامريكية مدعيا ان الصين تتلاعب فى أسعار صرف العملة،
وقال ان هذا البيان غير حقيقي ومضلل.
قال سو نينغ نائب محافظ البنك
المركزي ان تلك المزاعم من الممكن ان تخرج جهود تتبع السبب الحقيقي وراء حدوث
الازمة المالية عن مسارها.
كان تيموثي جيثنر المرشح لتولى
وزارة الخزانة بالولايات المتحدة قد كتب في وثائق قدمها الى اللجنة المالية
لمجلس الشيوخ وأذيعت يوم الخميس الماضي ، ان " الرئيس أوباما - مستندا الى
نتائج خلص اليها عدد كبير من الاقتصاديين - يظن ان الصين تتلاعب بأسعار
العملة".
وصرح سو نينغ قائلا: " علينا كذلك
ان نتجنب اي تبرير من الممكن ان يؤدي الى بعث الروح من جديد في الحمائية
التجارية. لان هذا لن يفيد القتال ضد الازمة ولن يساعد التنمية الصحية
والمستقرة للاقتصاد العالمي".
وفي هذا السياق صرح يي شيان رونغ
الباحث بمركز البحوث المالية بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، لوكالة
انباء ((شينخوا)) أمس (الجمعة)، بأن الولايات المتحدة اذا صنفت الصين على انها
دولة " تتلاعب بالعملة" فستضر بالعمل المنسق فى مكافحة الازمة المالية
العالمية.
وقال انها بذلك ستعوق الجهود
العالمية الرامية الى التخلص من التباطؤ الاقتصادي في وقت اصبحت فيه العلاقات
الصينية - الأمريكية احدى اهم العلاقات الاقتصادية الثنائية في العالم.
وفقا لاحصائيات الجمارك الصينية فإن
حجم التبادل التجاري بين الصين والولايات المتحدة وصل الى 333.74 مليار دولار
أمريكي في العام الماضي بزيادة قدرها 10.5 بالمائة على اساس سنوي.
كما قال يي شيان ان الصين ساهمت بما
يزيد على 20 بالمائة من النمو الاقتصادي العالمي في عام 2008 حيث بلغ معدل
النمو فيها 9 بالمائة، فيما ظلت الولايات المتحدة اكبر اقتصادات العالم.
وذكرت تسو شياو ليه المحللة البارزة
في شركة " جالاكسي" للتأمين في بكين، أن تصريحات جيثنر تهدف فقط الى محاولة
اختبار مدى رد فعل الحكومة الصينية.
وأضافت ان زيادة قيمة اليوان وسرعة
هذه الزيادة لا يحددها فقط الفائض التجاري بل يشارك في تحديدها كذلك وضع
التنمية الاقتصادية المحلية.
وأردفت قائلة ان "ميزة سعر الصادرات
الصينية قد لا تكون نتيجة لاصدارات العملة ولكن لانخفاض تكلفة التصنيع و
العمالة في البلاد و توافر الموارد والاراضي".
يذكر ان الصين في يوليو 2005 انهت
ربط عملتها بالدولار الأمريكي الذي ظل لعقود وسمحت بزيادة قيمة عملتها بواقع
2.1 بالمائة. ومنذ ذلك الحين ازداد اليوان قوة بما يزيد على 20 بالمائة مقابل
الدولار الأمريكي.
--------------------------------------------------------
محافظ البنك المركزي الصيني: "استعدوا للأسوأ" وسط الازمة
المالية البنك المركزى الصينى يخفض سعر الفائدة على الاقراض والودائع بواقع
1.08 نقطة مئوية البنك المركزى الصينى يقدم 100 مليار يوان لقروض السياسة حتى نهاية
العام |