|
القدس 5 يناير 2009 (شينخوا) صرحت
وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني اليوم (الاثنين) بأن اسرائيل لن
تلتزم بضبط النفس بعد الآن حين تتعرض الدولة اليهودية لهجوم، حسبما ذكرت
صحيفة (هاآرتس) اليومية المحلية على موقعها الالكتروني.
وفي حديث للصحفيين أدلت به بصحبة
نظرائها من جمهورية التشيك وفرنسا والسويد، قالت ليفني ان عملية " الرصاص
المصبوب " التي يقوم بها جيش الدفاع الاسرائيلي في قطاع غزة الذي تحكمه حماس
هدفها " تغيير المعادلة" في المنطقة، حيث تطلق حماس النار على اسرائيل، وترد
اسرائيل بضبط النفس.
وذكرت وزيرة الخارجية التي عادت من
باريس اليوم بعد اجراء محادثات مع المسؤولين الفرنسيين، ان اسرائيل ليس لديها
خيار سوى الرد بالمثل عندما تهاجم.
من ناحية اخرى دافعت ليفني عن الغزو
البري الذي يقوم به جيش الدفاع الاسرائيلي داخل غزة، قائلة انه شكل من اشكال "
الدفاع المشروع عن النفس".
من جانبه، شدد وزير خارجية التشيك
كارل شوارزنبرج على موقف الاتحاد الاوربي الداعي الى ضرورة التوصل الى وقف
فوري لاطلاق النار بين اسرائيل وغزة.
وقال ان الاتحاد الاوروبي يرفض
الأسلوب الذي تتبعه اسرائيل بأنه لا يمكن التوصل الى تهدئة حتى يحقق جيش
الدفاع الاسرائيلي جميع اهدافه في غزة.
وفي وقت سابق اليوم، دافع أيضا
ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي عن الغزو البري لغزة، قائلا ان اية دولة
تسعى للنجاة كانت لتتخذ نفس هذا الاجراء.
وقال باراك ان هدف عملية جيش الدفاع
في غزة هو تغيير الوضع السياسي والأمنى في جنوب اسرائيل، واضاف ان بلاده ستهي
عمليتها في غزة " ولها اليد العليا".
دخلت عملية الرصاص المصبوب التي
بدأت في 27 ديسمبر يومها العاشر اليوم، وأسفرت حتى الآن عن مصرع نحو 538
فلسطينيا.
ومنذ مساء السبت الماضي انتقلت
العملية الى مرحلتها الثانية حيث بدأ جيش الدفاع الاسرائيلي غزوا بريا واسع
النطاق داخل غزة.
من ناحية
اخرى واصل المسلحون الفلسطينيون في غزة اطلاق الصواريخ على اسرائيل منذ بدء
العملية، وقد لقي اربعة اشخاص فى الجانب الاسرائيلي مصرعهم حتى الآن . وبالاضافة
الى هذا قتل جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي امس (الاحد) خلال تبادل
لاطلاق النار مع المسلحين الفلسطينيين في شمال غزة. |