|
واشنطن 5 ديسمبر 2008 (شينخوا) أعرب
الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش اليوم (الجمعة) عن تقديره للقادة العراقيين
لموافقتهم على اتفاقية أمنية رئيسية تبقى على الوجود العسكري الأمريكي في
العراق ثلاث سنوات أخرى.
وذكر المتحدث باسم مجلس الأمن
القومى الأمريكي جوردون جوندرو أن "الرئيس بوش قدم لهم الشكر لقيادتهم في
ضمان الموافقة على اتفاقية الإطار الاستراتيجية، والاتفاقية الأمنية".
وقال أن بوش أجرى محادثات هاتفية
منفصلة مع نائبي الرئيس العراقي عادل عبد المهدي، وطارق الهاشمى والزعيم
الكردي مسعود بارزاني، والزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم، ونائب رئيس
البرلمان خالد العطية.
يذكر أن مجلس الرئاسة العراقي، الذى
يضم الرئيس جلال طالباني (كردي) ونائب الرئيس عادل عبد المهدي (شيعي) ونائب
الرئيس طارق الهشيمي (سني)، وافق أمس على الاتفاقية الأمنية المثيرة للجدل مع
الولايات المتحدة.
وفور الموافقة على الأتفاقية، شكر
بوش الرئيس طالباني، ورئيس الوزراء المالكي لجهودهمها في تمرير
الاتفاقية.
وبموجب الاتفاقية، تنسحب القوات
الأمريكية من البلدات والقرى العراقية الى قواعدها في 30 يونيو 2009 ، وتغادر
البلاد في 31 ديسمبر 2011.
وتسمح الاتفاقية للعراق بمحاكمة
الجنود والمقاولين الأمريكيين فى الجرائم فى ظروف معينة، وأهمها تلك التى
ترتكب وهم خارج القاعدة، أو فى غير أوقات الخدمة. كما تلزم الولايات المتحدة
بعدم استخدام العراق قاعدة لشن هجمات على دول أخرى مثل إيران وسوريا.
يوجد حاليا نحو 150 ألف
جندى أمريكي في العراق. |