|
الدوحة 28 نوفمبر 2008 (شينخوا)
اقيمت صباح اليوم (الجمعة) مراسم رفع أعلام كل من دولة قطر والأمم المتحدة
وعلم منظمة التجارة العالمية في باحة فندق شيراتون فى العاصمة القطرية الدوحة
لتسليم الأمم المتحدة ادارة منطقة مؤتمرات تستهدف للحد من تأثير الازمة
المالية على الدول النامية برعاية الامم المتحدة.
مؤتمر تستضيفه الدوحة حول تمويل
التنمية هو مؤتمر تنظمه الامم المتحدة لمدة الاربعة ايام ويأتي في سياق مؤتمر
مونتيري عام 2002 الذي توصل الى اتفاق مهم حول مبادئ التنمية فى العلاقات بين
الشمال والجنوب.
وتطبيق هذه المبادئ بات اكثر صعوبة
مع بروز حجم مشكلة التغير المناخي وازمة التمويل العالمية، بحسب مسؤولين في
الامم المتحدة.
حضر المراسم اليوم السيد شا تسو
كانغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإقتصادية والعلاقات
الإجتماعية والسيد محمد عبد الله الرميحى مساعد وزير الخارجية رئيس اللجنة
الدائمة لتنظيم المؤتمرات وعدد من مراسلي وسائل الاعلام المحلية
والعالمية.
وقال مساعد وزير الخارجية القطرى
لشؤون المتابعة فى تصريح اليوم بعد المراسم ان هذا المؤتمر "سيؤكد مدى تضامن
المجتمع الدولي مع الدول الفقيرة ومدى الإلتزام تجاه عملية التنمية في العالم
وكل ما تم التوافق عليه في مونتيري وما اتفق عليه في بيان الألفية عام 2000 في
الأمم المتحدة"، معتبرا المؤتمر من اهم المؤتمرات الدولية المعنية
بالاقتصاد العالمي والمهمة بالنسبة للإنسانية بصورة عامة والدول
الفقيرة والدول الأقل نمواً بصفة خاصة.
ولفت سعادته الى ان هذا المؤتمر من
اهم المؤتمرات التى استضافتها دولة قطر حتى الأن كونه مؤتمر قمة يحضره حوالي
70 رئيس دولة وحكومة وأكثر من 80 وزيرا يمثلون دولهم إضافةً إلى كبار
الموظفين والسفراء الذين حضروا ليمثلوا دولهم اضافة الى أكثر من 35 منظمة
دولية.
ومن جانبه قال شا تسو كانغ ان الهدف
الأساسي في هذا المؤتمر هو تقليص الفقر في العالم وتحقيق التنمية المهددة ليس
فقط بالأزمة المالية العالمية بل أيضاً بالأسعار المرتفعة للمواد الغذائية
والطاقة الى جانب مشكلات التغير المناخي المتزايد ومأزق المناقشات
العالمية التجارية.
واضاف ان كل هذه
المشاكل دعت المجتمع الدولي للاجتماع تحت رعاية الامم المتحدة لحلها عن طريق
إعطاء حلول عالمية بمشاركة جميع دول العالم". |