|
الجزائر 19 نوفمبر 2008 (شينخوا)
أكد رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط ((أوبك)) وزير الطاقة والمناجم الجزائرى
شكيب خليل أن المنظمة خسرت 700 مليار دولار جراء الأزمة المالية العالمية ،
مستبعدا اتخاذ قرارات حاسمة في اجتماع القاهرة المقرر في 29 من الشهر الجاري
.
وقال خليل في تصريحات لصحيفة
((الخبر)) الجزائرية اليوم (الأربعاء) ردا على الانتقادات التي وجهتها الدول
الغربية لأوبك بشأن تعاملها مع الأزمة المالية "إن ثمة أمرا مهما يخص تكلفة
الأزمة على الدول المصدرة والخسائر المسجلة فقد ساهمت أوبك في الحد من الأزمة
أكثر مما ساهمت به الخزينة الأمريكية.
وأوضح أن أوبك وضعت هدفا أساسيا
يتمثل في تحديد سعر النفط في حدود 85 دولارا للبرميل ، وحاليا هو يقدر بـ55
دولارا ، وبالتالي فإننا ساهمنا بـ700 مليار دولار ، منها أكثر من 200 مليار
دولار للاقتصاد الأمريكي.
وأشار خليل إلى أن القرار الأخير
بخفض إنتاج النفط الذي اتخذته أوبك في 24 أكتوبر الماضي ينم عن حرصها على
ضمان استقرار الاقتصاد العالمي ، معربا عن استغرابه من تصريحات الساسة
الغربيين والوكالة العالمية للطاقة حول الطلب وضرورة زيادة العرض ، كلما
ارتفع السعر أو انخفض.
وأكد أن ارتفاع الأسعار إلى مستويات
عالية يرجع للمضاربة ، وحينما تراجع المضاربون وسحبوا أموالهم لأنهم بحاجة
إلى سيولة تراجعت الأسعار ، مشيرا إلى أن الدول الغربية تريد بترولا رخيصا
لأنه محرك اقتصادهم.
و استبعد رئيس أوبك
اتخاذ قرارات حاسمة في اجتماع القاهرة في 29 من نوفمبر الجاري ، مرجعا ذلك إلى
عدم استكمال المعطيات التي تسمح باتخاذ قرارات ، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع
سيكون مناقشة داخلية ، مضيفا "لا أعتقد أن هنالك أهمية لأي إجراء قبل التأكد من
تطبيق كل الدول للقرارات السابقة ، لأننا لو اتخذنا قرارا جديدا وتبين
بأننا لم نطبق فعليا السابق ، فإننا سنخسر مصداقيتنا.
|