|
بانكوك 14 اكتوبر 2008 (شينخوا) قرر
الجيش التايلاندى اليوم (الثلاثاء) ان يبقى قواته فى منطقة متنازع عليها
بالقرب من معبد فرياه فيهيار بالرغم من الانذار الذى اصدره رئيس الوزراء
الكمبودى هون سن لانسحاب القوات التايلاندية.
قال الجيش التايلاندى فى بيان انه
مستعد للمواجهة مع كمبوديا فى حالة تصاعد النزاع.
قال البيان ان القوات المسلحة اكدت
ان جميع الفروع الثلاثة للجيش - الجيش والبحرية والقوات الجوية - مستعدة
للمواجهة فى المنطقة وعلى ثقة من قدرتنا فى الدفاع عن سيادة تايلاند.
ذكر البيان ان "الجيش التايلاندى لن
يبدأ القتال او يغزو كمبوديا اولا، لكن بالطبع سندافع عن نفسنا اذا غزت
كمبوديا اراضينا".
اصدر رئيس وزراء كمبوديا هون سن
انذارا يوم الاثنين يهدد بشن الحرب اذا فشلت تايلاند فى سحب قواتها من منطقة
بالقرب من معبد فرياه فيهيار.
وقال الجيش التايلاندى انه سيبقى
قواته فى المنطقة المتنازع عليها بالقرب من برياه فيهيار بالرغم من انذار
كمبوديا لتايلاند لسحب قواتها. وفى الوقت نفسه قال وزير الخارجية التايلاندى
سومبونج امورنويوات ان جميع جنود تايلاند ال80 سيبقون فى المنطقة المتنازع
عليها لان تايلاند حرست هذه المنطقة من 20 الى 30 عاما.
قال سومبونج ان ال80 جنديا
المنتشرين فى المنطقة من ضمنهم 20 من افراد ازالة الالغام والبقية يوفرون
الحماية لافراد ازالة الالغام. وتصر تايلاند على انها لم تنتهك اية
اراض.
فى يوليو، تصاعد التوتر بعد ان ضم
اليونسكو معبد برياه فيهيار الاثرى الى قائمة التراث العالمى، مما اغضب
القوميين فى تايلاند الذين ما زالوا يدعون ملكية البلاد لهذا الموقع.
وتصاعد التوتر فى وقت لاحق ليصل الى
مواجهة عسكرية، دخل فيها ما يصل الى 1000 جندى تايلاندى وكمبودى فى مواجهات
لمدة ستة اسابيع. وفى منتصف اغسطس، تم اجلاء معظم الجنود وتمركز عدد قليل من
الجنود بالقرب من المعبد.
وفى اكتوبر فى
المنطقة الحدودية، اصيب ما لا يقل عن جنديين تايلانديين وجندى كمبودى خلال تبادل
لاطلاق النار واصيب جنديان تايلانديان اخران باصابات خطيرة بعد سيرهم على لغم
ارضى. |