|
بانكوك 14 اكتوبر 2008 (شينخوا) صرح
المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلاندية ثاريت شارونجفات اليوم (الثلاثاء)
بانه اذا ما لجأت كمبوديا لاستخدام القوة فان تايلاند ستمارس حقها فى الدفاع
عن نفسها وفقا لميثاق الامم المتحدة. اشتعل التوتر على طول الحدود
التايلاندية الكمبودية اليوم الثلاثاء بعد رفض تايلاند الخضوع لتهديد كمبوديا
وسحب قواتها من المنطقة القريبة من معبد برياه فيهيار.
وقال ثاريت فى بيان "اذا لجأت
كمبوديا الى استخدام القوة طبقا لما تسميه انذارا فستمارس تايلاند حقها فى
الدفاع عن النفس كما يقضى ميثاق الامم المتحدة، لحماية العاملين التابعين لنا
فى نزع الالغام وسيادة تايلاند وسلامة اراضيها".
وكان رئيس وزراء كمبوديا هون سن قد
اصدر الانذار يوم الاثنين قائلا ان تايلاند يمكن ان تواجه صراعا واسع النطاق
اذا لم تستجب لهذا الانذار.
واضاف ثاريت شارونجفات ان تايلاند
اندهشت من هذه التصريحات التى اصدر فيها رئيس الوزراء الكمبودى الانذار
لتايلاند لنقل موظفيها الى خارج المنطقة المجاورة لمعبد فرا فيهان مهددا
باستخدام القوة.
وفى الوقت نفسه فان رئيس وزراء
تايلاند سومتشاى وونجساوات رأس اليوم الثلاثاء اجتماعا عاجلا لبحث تهديد
كمبوديا بالبدء فى حرب اذا لم تجل تايلاند قواتها من المنطقة القريبة من معبد
برياه فيهيار .
واكد سومتشاى مجددا انه ليس من
الممكن للقوات التايلاندية الانسحاب من المنطقة. واضاف "انه مثل مطالبتكم
بترك منازلكم".
فى يوليو ارتفعت حدة التوتر بعد منح
معبد برياه فيهيار القديم وضع التراث العالمى من اليونسكو مما اغضب القوميين
فى تايلاند الذين ما زالوا يدعون ملكية الموقع.
وقد تحول التوتر فيما بعد الى
مواجهة عسكرية بين اكثر من الف جندى كمبودى وتايلاندى لمدة ستة اسابيع. وفى
منتصف اغسطس تم جلاء معظم القوات وتمركز يضع عشرات من الجنود بالقرب من
المعبد.
ولكن المحادثات الثنائية لبحث سحب
القوات من حول المعبد تأجلت فى اواخر اغسطس وسط احتجاجات سياسية فى
تايلاند.
وفى اكتوبر أصيب
فى المنطقة الحدودية على الاقل جندى كمبودى واحد واثنان من القوات التايلاندية
بجراح خلال تبادل لاطلاق النار واصيب جنديان تايلانديان اخران بجراح خطيرة
بعد تعثرهما فى لغم ارضى.
|