تقرير إخبارى : مخاوف يمنية من الأطماع الإسرائيلية عقب الكشف عن  الخلية الإرهابية
www.xinhuanet.com 2008-10-08 19:53:50

     صنعاء 8 أكتوبر 2008 (شينخوا) أثار إعلان الرئيس اليمنى على عبد  الله صالح أمس عن إعتقال خلية إرهابية مرتبطة بالاستخبارات  الإسرائيلية، مخاوف وردود فعل عديدة أكدت حقيقة وجود مطامع إسرائيلية للتغلغل فى اليمن الذى يمتلك مؤهلات دينية ووطنية وجغرافية تجعل منه  هدفا لدولة غاصبة تسعى إلى تأمين مجالها البحرى والجوى الاستراتيجي .  

     وذكرت صحيفة (26 سبتمبر) الناطقة بلسان وزارة الدفاع اليمنية ،  فى تقرير لها بعددها الصادر اليوم (الأربعاء) ، أن المثير للخوف  والتساؤلات فى الوقت نفسه أن تكون هذه الجماعة المرتبطة بالدولة  العبرية دينية وترفع شعارات إسلامية ، الأمر الذى يدعو إلى إعادة  القراءة بشكل أوسع وأعمق فى كل ما يدور حولنا، وأنه يجب الإقرار بأن  هناك مطامع إسرائيلية في اليمن وأنها قديمة. 

     وأضافت الصحيفة أن الذاكرة اليمنية مازالت تحتفظ بقصة الجاسوس  الإسرائيلى الشهير العقيد باروخ مرزاحى الذى تم القاء القبض عليه فى  مدينة الحديدة غرب اليمن عام 1973 وهو يرسم ميناء الحديدة بكل  تفاصيله من على متن قارب صغير استأجره من أحد الصيادين الفقراء. 

     وأشارت إلى أن الجاسوس الإسرائيلى الذى سكن مدينة الحديدة كمواطن مغربى يدعى أحمد الصباغ جاء إلى اليمن، قادما من إسرائيل بجواز سفر  مغربى مزور، وبذريعة مشاركته في محاولة الإنقلاب الفاشلة التي قادها  وزير الدفاع المغربي محمد أوفقير عام 1972، كما لا تزال الذاكرة  اليمنية تحتفظ بسجل التآمر والدعم الإسرائيلي ضد الثورة اليمنية إلى  حد إرسال الجنود الإسرائيليين للقتال فى صف أعداء اليمن . 

     وتابعت الصحيفة أنه فى مايو الماضي نقلت صحيفة سلاح الجو  الإسرائيلي عن طيارين إسرائيليين إقرارهم بالمشاركة فى مساعدة القوات الموالية لنظام الإمام بدر أثناء تصديها للجيش المصرى الذى أرسل إلى  اليمن لدعم الثورة فى ستينيات القرن الماضى. 

     ويعتقد محللون أن إسرائيل رأت آنذاك أن قتال القوات المصرية فى  اليمن سينهك القدرة العسكرية لنظام الرئيس المصرى الراحل جمال  عبدالناصر مما قد يسهم فى إنهاك الجيش المصرى ويحول دون شنه حربا على إسرائيل .  

     ونقلت الصحيفة ما جاء فى كتاب (الإنفجار) للكاتب الصحفى المصرى  الكبير محمد حسنين هيكل، والذى أشار الى أنه عام 1963 وبينما كانت  رحى الحرب بين الثورة الوليدة في اليمن وبين القبائل التي انضمت إلى  صفوف الملكيين ، استغلت إسرائيل الفرصة وقامت عبر القاعدة الجوية  الفرنسية في جيبوتي بإنزال جوى وإبرار بحرى في بعض المناطق اليمنية  لعدد من شباب اليهود اليمنيين الذين سافروا مع ذويهم عام 48 عند  قيام إسرائيل وتم استيعابهم في المجتمع الإسرائيلى ، حيث تم تدريبهم  جيدا وتهيئتهم للدور المطلوب منهم القيام به فى اليمن بقية حياتهم .  

     وتقدر المصادر أن عدد هؤلاء الشباب في تلك الفترة كان يتراوح ما بين 350 إلى 400 فرد، وقد طلبت منهم القيادة الإسرائيلية الإقامة في اليمن بأسماء يمنية عربية وأن يعيشوا حياتهم العادية في هذه الفترة  حتى يذوبوا تماما في أوساط المجتمع اليمنى ، وتم توزيعهم على كافة  مناطق اليمن.  

     وأشارت الصحيفة اليمنية إلى أنه فى الماضي القريب ، وبالتحديد  عام 2000 ، التقطت إحدى كاميرات الصحفيين اليمنيين صورا لمجموعة من الحاخامات الإسرائيليين وهم يتجولون في أزقة مدينة صنعاء القديمة ،  بعد أن تمكنوا من الدخول إلى اليمن بجوازات سفر أمريكية وبريطانية. . 

     وبعيدا عن المطامع السياسية لإسرائيل في اليمن ، فقد باتت  الأسواق اليمنية مستهدفة من قبل الحكومة الإسرائيلية بصورة مباشرة ،  خاصة وأن نهج الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح المنسجم مع التوجهات  الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة للاحتلال الإسرائيلى حدا بحكومة إسرائيل لاستهداف اليمن عبر تصدير بضائع وسلع مشبوهة وخطيرة  تهلك النسل وذلك حسبما أفاد رئيس جمعية حماية المستهلك فى اليمن  حمود البخيتى . 

     كما أظهرت اسرائيل اهتماما منقطع النظير بدول القرن الافريقي  وشرق افريقيا نظرا لأهميتها في تأمين نطاق الأمن الحيوى الجنوبى  لإسرائيل ، حيث المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.  

     ويؤكد مراقبون أن الوجود الإسرائيلي في منطقة القرن الافريقى،  يمكنها من الضغط على الدول العربية بالمنطقة وهى مصر والسودان واليمن والسعودية والأردن .  

     ولعل الأحداث التي يشهدها خليج عدن حاليا من ارتفاع لعمليات  القرصنة والتداعيات الدولية، تدعو للقلق من وجود مخطط أمريكى أوروبى  يستهدف تدويل البحر الأحمر، وتأمين المجال الاستراتيجى لإسرائيل التي تعتبر وجود حكومة صومالية مركزية قوية قادرة على إعادة توحيد الفصائل المتناحر عقبة كبيرة أمام سعيها الدائم للتوصل إلى اتفاقات ومعاهدات لتحقيق مصالحها فى تلك المنطقة ، طبقا للمراقبين.


رئيس مجلس النواب العراقي يصل طهران على رأس وفد برلماني رفيع
عبدالمهدي : العراق اتفق مع امريكا على وضع صيغة نهائية لتواجد القوات الامريكية
كتائب القسام تحذر من نوايا إسرائيل العدوانية تجاه قطاع غزة وتتوعد  بمواجهتها -
مسئول عسكرى عراقى: الحكومة ستدفع رواتب نحو 50 الفا من عناصر قوات  الصحوة -
العاهل الأردني يستقبل رئيس مجلس إدارة الإتحاد الدولى للنقل الجوى -
اسرائيل تعزز اجراءات الامن فى عطلة العيد -
مستوطنون إسرائيليون يحتجون على نقل مسئولية الأمن فى الخليل إلى  الشرطة الفلسطينية -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org