|
غزة 21 سبتمبر 2008 (شينخوا) قال
مسئول أمني في السلطة الفلسطينية إنه إذا بقي قطاع غزة "متمردا" فلن يكون
هناك أمام السلطة من خيار سوى استخدام القوة لإعادة الوحدة للوطن.
واعتبر قائد قوات الأمن في السلطة
الفلسطينية اللواء دياب العلي "أبو الفتح" في مقابلة نشرتها صحيفة ((هآرتس))
الإسرائيلية على موقعها الالكتروني، ونقلتها مواقع فلسطينية، أن السلطة
الفلسطينية يجب أن تكون جاهزة لتوحيد شطري الوطن بالقوة.
وأضاف العلي إن السلطة الفلسطينية
لم تستبعد استخدام القوة إذا بقيت غزة فى يد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
التي تسيطر على القطاع بالقوة منذ يونيو من العام الماضي.
وأعرب عن أمله " فى الا تضطر السلطة
إلى هذا الخيار، بالنسبة لنا فان خيار من هذا القبيل هو خيار أخير من أجل
توحيد الوطن، لكن علينا أن نكون على جاهزية لذلك، وإذا أردنا أن ننقل قوات
إلى غزة فنحن بحاجة إلى أسلحة وإمكانيات تختلف عن ذي قبل".
ورأى العلي أن خطوة من
هذا القبيل يلزمها في المقام الأول موافقة مصرية وأردنية وإسرائيلية بجانب ضرورة
أن تسمح الظروف بذلك، وحينها يجب أن نوحد الوطن.
|