|
بانكوك اول سبتمبر 2008 (شينخوا)
ذكرت التقارير ان ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب الكثيرون خلال الاشتباكات
العنيفة بين مؤيدى الحكومة والمتظاهرين المناهضين لها فى وسط بانكوك (صباح
الثلاثاء وفقا للتوقيت المحلى )وفقا لما ذكر شهود العيان .
وذكرت محطة التليفزيون التايلاندية
( بى بى اس ) ان ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم خلال هذه الاشتباكات . وأشارت
التقارير الاولية إلى انه سمعت طلقات رصاص . وذكرت محطة ( ان بى تى )
التليفزيونية الحكومية ان ما يزيد على 20 شخصا قد أصيبوا .
وصرحت مصادر لوكالة أنباء (شينخوا)
ان أربع مجموعات من الجنود قد نقلوا خارج الثكنات المحيطة ببانكوك فى محاولة
لقمع الاشتباكات فى شوارع المدينة .
وذكر القائد العام للجيش الجنرال
أنوبونج باوجيندا انه سينشر مئات الجنود المسلحين بالدروع والعصى لمنع
الاشتباكات من التصاعد .
اندفع العنف بعد منتصف الليل عندما
سار حوالى ثلاثة آلاف مؤيد للحكومة بقيادة التحالف الديمقراطى ضد
الديكتاتورية نحو مقر الحكومة الذى احتله المتظاهرون بقيادة جماعة التحالف
الشعبى من أجل الديمقراطية المناهضة للحكومة منذ 26 أغسطس .
واشتبك المؤيدون للحكومة ومعظمهم
يرتدون الملابس الحمراء أو أربطة الرأس الحمراء ومسلحون بالعصى والمدى مع
المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين كانوا مزودين بأسلحة مشابهة وذلك على جسر
( بان فا ) الواقع على بعد حوالى 300 متر من مقر الحكومة .
وبدأ المتظاهرون المؤيدون للحكومة
مسيرتهم من موقع اجتماعهم الحاشد فى سانام لوانج ( الميدان الملكى ) نحو مقر
الحكومة .
وتم نشر الآلاف من رجال الشرطة
بالقرب من موقع الاشتباك .
وشوهدت شرطة مكافحة الشغب مزودة
بالدروع على جسر ( ماكاوان ) بالقرب من مقر الحكومة لتفصل بين أعضاء جماعة
التحالف الديمقراطى ضد الديكتاتورية ومتظاهرى التحالف الشعبى من أجل
الديمقراطية الذى عسكروا داخل مجمع المقر الحكومى .
يقود
المتظاهرون جماعة التحالف الشعبى من أجل الديمقراطية ، وهى ائتلاف حكومى مدنى
من الخصوم السياسيين للحكومة التى يقودها رئيس الوزراء ساماك سنداراديج ،
وتواصل تنظيم اجتماعات حاشدة منذ 25 مايو فى وسط بانكوك للضغط من أجل تنحى إدارة
ساماك . وصفت الجماعة هذه الادارة بأنها " وكيل " لرئيس الوزراء ثاكسين
شيناواترا الذى تمت الاطاحة به والذى هو الهدف الثابت للجماعة منذ تشكيلها
فى عام 2005. |