|
باريس 30 اغسطس 2008 (شينخوا) صرح
برنار ديبوريه، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، امس بان "اولمبياد بكين كانت
نافذة تعرف العالم من خلالها على الصين بطريقة افضل."
وصرح ديبوريه الذي حضر مراسم الحفل
الافتتاحي لاولمبياد بكين لوكالة انباء ((شينخوا)) بانه كان مبهورا بالأداء
الرائع.
وقال "كانت ليلة لا تنسى"، "ان ما
يميز الحفل الافتتاحي انه كان يجمع بين الحضارة الصينية التقليدية
والتحديث."
وقال المشرع ان الصين اثارت اعجاب
العالم كله لا بسبب روعة الحفلين الافتتاحي والختامي فحسب ولكن ايضا بالتنظيم
الممتاز لدورة الالعاب.
واضاف ان بكين اتخذت مجموعة من
الاجراءات لضمان السير السلس للالعاب وان الحارات الاولمبية الخاصة سهلت على
نحو خاص حركة الرياضيين في المدينة.
وقال ان التصميمات الفريدة للملاعب
الاوليمبية مثل عش الطيور ومكعب الماء رائعة جدا.
وقال ديبوريه "اذا كان لى أن استخدم
كلمة واحدة لوصف العمل التنظيمي خلال اولمبياد بكين، فساقول انه
"مثالى".
شهد ديبوريه، وهو ايضا طبيب فى
المسالك البولية، تقدم الصين على مر السنين منذ ان كرس نفسه للتبادلات
والابحاث الطبية بين فرنسا والصين.
وقال "منذ حوالي 20 عاما، كان كثير
من الصينيين في بكين ما زالوا يرتدون الزى الموحد. ولكني شاهدت الان في شوارع
بكين كثيرين يرتدون الملابس العصرية ويستمتعون بحياة سعيدة."
وقال ديبوريه "ان الصين تفتح بابها
للعالم واظهرت للعالم صورة الصين الجديدة وحيويتها الفريدو."
واضاف ان الصين التى بها عدد ضخم من
السكان ومجموعات عرقية متنوعة اتخذت طريقها الخاص للتنمية وحافظت على استمرار
التنمية.
وتعليقا على ما ذكره بعض الاشخاص من
نقد للتنمية فى الصين وتشكيك في قدرتها على استضافة الاولمبياد، قال ديبوريه:
"ان الوقائع اثبتت ان هذه الاراء لا اساس لها. فقد صمدت الصين لجميع
الاختبارات وحققت النجاح فى مواجهة المشكلات المرتبطة بالاولمبياد او
تنميتها."
تجدر الاشارة الى ان ديبوريه، الذي
شغل منصب وزير التعاون في التسعينيات، ينحدر من اسرة بارزة. فشقيقه جان-لوى
ديبوريه هو رئيس المجلس الدستوري الفرنسي. وابوه كان رئيس وزراء فى حكومة
ديجول في الفترة من 1959 الى 1962.
وكان جده، روبرت
ديبوريه، طبيب اطفال عالميا مشهورا وشارك في تأسيس منظمة الامم
المتحدة للاطفال (اليونيسيف). |