|
دوشنبه 27 اغسطس 2008 (شينخوا)
اجتمع الرئيس الصيني هو جين تاو مع نظيره الروسي دميتري ميدفيديف في دوشنبه
عاصمة طاجيكستان اليوم (الاربعاء) لمناقشة تعزيز العلاقات الثنائية.
أخبر هو نظيره ميدفيديف، الذي اجتمع
معه على هامش جلسات الحوار لقمة مجموعة الثماني باليابان في 9 يوليو الماضي،
بأنه "مسرور للغاية بأن أجتمع بك مجددا خلال شهر فقط".
وقال هو ان دورة الألعاب الأولمبية
فى بكين عقدت بنجاح خلال الشهر الجاري بدعم من المجتمع الدولي، ومن بينه
روسيا، وأعرب عن تقديره للمساعدة التي تلقتها الصين من روسيا حكومة وشعبا.
وقال ان "ما أريد
أن اؤكد عليه هو أن أداء الرياضيين الروس خلال دورة الألعاب كان
ممتازا".
كما أكد مجددا أن الصين ستدعم روسيا
بحزم في استضافتها للاولمبياد الشتوية عام 2014 بمنتجع سوتشي على البحر
الأسود، وتعرض مساعدتها في تنظيم وتأمين الدورة.
من جانبه قال ميدفيديف ان
الاجتماعات المتكررة بين الزعيمين الروسى والصيني دليل على العلاقات الوثيقة
بين البلدين.
وهنأ الصين بنجاح أولمبياد بكين،
مشيرا الى أن التنظيم الجيد جعل دورة الألعاب حدث ممتازا وفريدا في تاريخ
الأولمبياد.
كما هنأ ميدفيديف الرياضيين
الاولمبيين الصينيين بانجازاتهم، مشيدا أيضا بأداء الرياضيين الروس.
وأطلع ميدفيديف هو على آخر التطورات
فى قضية أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وكذا الموقف الروسى فى هذا الصدد.
وقال هو ان الصين لاحظت
التطورات الأخيرة بالمنطقة، وتتوقع أن تقوم جميع الأطراف المعنية بتسوية هذه
القضية بالصورة الملائمة من خلال الحوار والتنسيق.
وفيما يتعلق بمنظمة شانغهاي للتعاون، اكد هو على أن المنظمة
تشمل فرصا جديدة، كما تواجه تحديات.
واقترح أن تتعاون كل من الصين
وروسيا مع الدول الأعضاء الأخرى في المنظمة فى تعزيز التنسيق، ودفع التعاون في
مجالات السياسة والاقتصاد والأمن داخل المنظمة قدما.
وقال ميدفيديف ان التعاون الروسي -
الصيني يلعب دورا هاما في تنمية آسيا الوسطى، مشيرا الى أن روسيا ستدعم
تنسيقها وتعاونها مع منظمة شانغهاي للتعاون من أجل الحفاظ المشترك على السلام
والاستقرار فى المنطقة.
كما أعرب الرئيس هو عن تقديره للدعم
الذي قدمته روسيا لبلاده عقب زلزال 12 مايو المدمر الذى ضرب مقاطعة سيتشوان
جنوب غربي الصين.
يذكر أن ميدفيديف دعا حوالى ألف
تلميذ من الذين أضيروا بالزلزال لزيارة روسيا من أجل اعادة التأهيل، وزار
هؤلاء التلاميذ روسيا مؤخرا بالفعل.
وقال هو "أننى اؤمن بأن هؤلاء
التلاميذ سيصبحون ممثلين للصداقة الصينية - الروسية، وخلفاء لمثل هذه
العلاقة".
وحول العلاقات الثنائية، قال هو ان
شراكة التعاون الاستراتيجي الصينية - الروسية حافظت على قوة دفع سليمة
للتنمية.
وأشاد ميدفيديف بتطور العلاقات
الثنائية، قائلا ان القيام بتعاون جوهرى مع الصين يمثل توجها هاما للتعاون
الروسى الخارجي .
توجه كل من هو وميدفيديف الى دوشنبه
لحضور قمة منظمة شانغهاي للتعاون التي تعقد غدا (الخميس)، والتي ستركز على
التعاون الاقتصادي والامني والثقافي في المنطقة.
وتضم مؤسسة شانغهاي للتعاون التي
تأسست في 15 يوينو 2001، كلا من الصين وروسيا وقازاقستان وقرغيزستان
وطاجيكستان واوزبكستان. وتتمتع منغوليا وباكستان وايران والهند بوضع المراقب
فى المنظمة.
وصل الرئيس هو الى العاصمة دوشنبه
أمس (الثلاثاء) في زيارة دولة ولحضور قمة المنظمة. ويقوم الزعيم الصيني حاليا
بجولة في ثلاث دول زار خلالها جمهورية كوريا، وسيزور بعد ذلك
تركمنستان. |