|
القاهرة 6 اغسطس 2008 (شينخوا) دعا
وزير الخارجية المصرى احمد ابو الغيط يوم الاربعاء العالم الغربى الى
التحرك من اجل تسوية سياسية دبلوماسية للملف النووى الايرانى.
وجدد ابو الغيط رفض بلاده أى عمل
عسكرى ضد الاراضى الايرانية خلال مقابلة اجراها التلفزيون المصرى
الاربعاء, مشككا فى امكانية تصدى اسرائيل لايران بمفردها قائلا
"اذا حاولت اسرائيل ان تتصدى لايران بمفردها لن تنجح بل ستكون هناك
خسائر على اسرائيل وعلى الاقليم كله".
وقال فى هذا السياق "ان على ايران
ان تتنبه الى ان الخليج ليس بحيرة ايرانية ولكنها تقع على جانب والعرب
يقعون على الجانب الآخر ولديهم الاحتياطى والعمق الاستراتيجى وهى مصر
وهى موجودة فى هذه المعادلة".
وعن القلق الاسرائيلى من ايران, رأى
ابو الغيط ان "نمو القدرة الايرانية شىء يجب الا يخيف احدا طالما تسعى
الى تحقيق الاستقرار والسلام وبناء امكانيات الشعب الايرانى والتنمية
داخل ايران ومساعدة الاقليم على الوصول الى سلام شامل يؤدى الى وجود حرية حركة
وحرية تجارة والاستقرار والسلام ".
وقال "نحن نتابع ونرى ان ايران
تتحرك على الأرض العربية وتخوض فى مسائل هى من صميم العمل العربى المشترك
او المصالح العربية" , معربا عن أمله فى ان تتوقف ايران عن هذا
السعى.
وأكد فى الوقت نفسه حق ايران فى ان
يكون لها برنامج نووى سلمى "حتى لو كان مع تخصيب اليورانيوم بشرط أن يكون
تحت تفتيش وكالة الطاقة الدولية".
وعن عدم مشاركته فى الاجتماع الأخير
لوزراء خارجية دول عدم الانحياز فى ايران, وصف أبو الغيط من يفسر عدم
الحضور بأنه نتيجة لمواقف مصر من ايران بأنها" قراءة غير دقيقة", وان
كان لا ينفى أن لدى مصر تحفظات ولها رؤية لما يفعلوه الايرانيون.
واشار الى أنه كان قد تم اخطار
الجانب الايرانى قبل شهر من انعقاد المؤتمر أنه لن يتواجد لمرافقته الرئيس
حسنى مبارك فى جولته الافريقية الاخيرة فى كل من جنوب افريقيا واوغندا
بشكل سابق على الفيلم الايرانى المسىء للرئيس الراحل أنور السادات.
وكان وزير الخارجية المصرى
قد وصف فى مقابلة صحفية علاقات بلاده المقطوعة مع ايران منذ عام 1979
بأنها " يتجاذبها الشد والجذب" بين الحين والآخر واعتبر ان
الجانب الايرانى اساء الى مصر بعدم وقفه فيلم "اعدام فرعون" باعتباره يسىء الى
الرئيس المصرى الراحل. |