|
الخرطوم 3 اغسطس 2008 (شينخوا) جدد
الرئيس السودانى عمر البشير اليوم (الأحد) موقفه الرافض للتعامل مع المحكمة
الجنائية الدولية وعدم تسليم اى مواطن سودانى ليحاكم خارج السودان.
وقال البشير فى كلمة امام مهرجان
نقابي تضامني مع بلاده " موقفنا الثابت ولن نتعامل مع محكمة الجنايات المسماة
بالدولية ونحتفظ بحقوقنا القانونية والسياسية ونثق فى قدرة القضاء الوطنى فى
محاكمة كل من ارتكب جرما فى دارفور".
وأكد البشير على الحل السلمى لازمة
دارفور، قائلا "سنستمر فى مسيرة التنمية والاعمار وبناء ما دمرته الحرب ولن
تعيقنا مؤامرات الخونة والعملاء"، مضيفا ان بلاده تتعرض "لهجمة تستهدف اعادة
استعماره".
وهاجم البشير كلا من الولايات
المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وقال " ان هذه الدول المستكبرة هى التى تقود
الاستهداف ضد بلادنا".
ورأى ان هذه الدول الثلاث لا تمتلك
ما يؤهلها اخلاقيا لتكون قيما على العدل فى العالم، معتبرا "ان فرنسا ملطخة
اليدين بدماء ملايين الجزائريين اما بريطانيا فانها ازهقت ارواح عشرات الآلاف
من رجال الثورة المهدية بالسودان اما امريكيا فانها بنت دولتها على اشلاء
السكان الاصليين وقامت بقتل اكثر من مليون عراقى".
وحضر البشير افتتاح المهرجان
الخطابى للتضامن مع السودان والذى نظمه الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب
والاتحاد العالمي للنقابات ومنظمة وحدة النقابات الافريقية.
ودعا مدعي المحكمة
الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو الشهر الماضي قضاة المحكمة الى اصدار مذكرة
توقيف بحق الرئيس عمر البشير بتهمة "الابادة وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب"
في دارفور لكن السودان رفضها على الفور. |