|
غزة 2 أغسطس 2008 (شينخوا)- أعلنت
الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس اليوم (السبت) أنها قررت
الإفراج عن عشرة من قيادات حركة فتح في قطاع غزة.
وذكرت الحكومة في بيان صحفي مقتضب
أنها ستفرج عن عدد 10 من قيادات فتح الذين جرى اعتقالهم نهاية الأسبوع الماضي
بينهم إبراهيم أبو النجا.
ولم يورد البيان مزيدا من التفاصيل
حول هوية المفرج عنهم.
من جهته صرح سامي أبو زهري الناطق
باسم حركة حماس أن قرار الإفراج عن عشرة من قيادات فتح جاء "استجابة لبعض
الوساطات المصرية والمحلية".
وقال في بيان صحفي تلقت (شينخوا)
نسخة عنه أن حركة حماس في هذا السياق تدعو إلى استكمال عملية الإفراج عن
معتقليها في الضفة الغربية حيث أن الذين أفرج عنهم هم أربعة أشخاص من مجموع
مائتي شخص.
ودعا أبو زهري جميع الأطراف للضغط
على السلطة الفلسطينية لوقف الاعتقالات السياسية والإفراج عن المعتقلين
السياسيين.
وكانت حركة فتح حملت حركة حماس
وقادتها المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين من أبناء الحركة وقادتها في حال
تعرضهم لأي أذى أو المساس بحياتهم الجسدية أو النفسية، مطالبةً حماس بالإفراج
الفوري والسريع عن كافة المختطفين وإلا عليها أن تتحمل تبعات ذلك.
وقالت فتح في بيان صدر عن مكتبها
الإعلامي في غزة: "إنها تفاجأت بحملة الاعتقال التي طالت قيادات حركة فتح في
كافة أنحاء قطاع غزه بعد الخطوة المصرية وبعد قرار الرئيس محمود عباس بإطلاق
كافة المعتقلين على خلفيات سياسية من أجل تهيئة الأجواء للحوار
الداخلي".
وأضافت: "هذا التصعيد من قبل حركة
حماس لا يفيد بشيء ولا يمكن أن يؤدى إلى أية مكاسب من أي نوع وان هذا التصعيد
معناه التشبث بالانقسام وتداعيات الانقسام مع أن الإجماع الوطني كله يعرف أنه
تحت ظل هذا الانقسام فإن الخاسر الوحيد هو شعبنا الفلسطيني والرابح
الوحيد هو الاحتلال الإسرائيلي".
ودعت حركة فتح إلى العمل
على فتح الطريق أمام الحوار ومبادرات الحوار والمصالحة، ولإنهاء حالة
التصعيد وتهيئة الأجواء للحوار الداخلي، مطالبةً بضرورة الإفراج عن كافة القادة
والأعضاء من أبناء فتح بسرعة حتى يتمكن الفلسطينيين من الخروج من
الأوضاع الراهنة. |