|
القدس 1 اغسطس 2008 (شينخوا) ذكر
رئيس حزب العمل الاسرائيلى ايهود باراك اليوم (الجمعة) ان حزب العمل الشريك
الرئيسى فى الائتلاف الحاكم، سيدرس الانضمام الى الحكومة الجديدة التى
سيرأسها رئيس حزب كاديما الذى سيتم انتخابه مستقبلا.
صرح باراك، وهو ايضا وزير الدفاع
الاسرائيلى، بذلك خلال اجتماع مع منظمة المهاجرين بالحزب عقد فى تل ابيب فى
اعقاب تصريح رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت بانه سيستقيل بعد انتخابات
حزب كاديما المقرر اجراؤها فى شهر سبتمبر.
ونقلت صحيفة ((يديعوت احرونوت))
اليومية المحلية عن باراك قوله انه "اذا اتضح انه يمكن تأسيس حكومة فى
الكنيست (البرلمان) وفقا لقيمنا، فسندرس الانضمام اليها".
واشار وزير الدفاع الى انه سيضغط
لاجراء انتخابات جديدة، مضيفا انه "ليس سرا ان النظام السياسى يمر بازمة
معقدة. ويرى حزب العمال هذا وهو مستعد لكل هذه التطورات".
كذلك ذكر باراك انه على الرغم من
استعداده للعمل فى الحكومة الجديدة برئاسة حزب كاديما، فليست لديه اية خطط
للانضمام مهما كان الثمن.
وذكر انه "اذا تبين ان هناك ضرورة
لاجراء انتخابات، فسنكون مستعدين لها. تحت اى ظروف، وسنعمل لتحقيق الافضل
ولصالح دولة اسرائيل ومواطنيها".
كان اولمرت قد صرح فى بيان رسمى يوم
الاربعاء بانه قرر عدم التنافس فى انتخابات حزب كاديما المقرر اجراؤها فى 17
سبتمبر وانه سيستقيل بمجرد انتخاب رئيس الحزب الجديد. وحتى يتم ذلك، سيبقى
اولمرت فى رئاسة الوزراء مؤقتا.
غير ان مسئولين بكاديما ذكروا انهم
يعتقدون ان زعيم الحزب التالى سيمر باوقات عصيبة لتشكيل حكومة بديلة فى
الكنيست الحالى.
واذا لم يستطع زعيم
كاديما التالى تشكيل حكومة جديدة، فسيبقى اولمرت فى المنصب حتى الانتخابات
العامة القادمة المقرر اجراؤها فى مارس 2009. |