|
القدس 31 يوليو (شينخوا) ذكرت
الصحيفة اليومية المحلية (هاآرتس) اليوم (الخميس) على موقعها الالكتروني،
نقلا عن مسئول قريب من رئيس الوزراء، ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود
أولمرت سيحاول الوصول إلى اتفاق في محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود
عباس قبل تولى حكومة جديدة مهامها.
قال أولمرت أمس في بيان رسمي من مقر
اقامته في القدس انه قرر الا يتنافس في انتخابات زعامة الحزب في 17 سبتمبر
لحزبه الحاكم كاديما وانه سيستقيل بمجرد اختيار الزعيم الجديد. وحتى ذلك
الحين، سيظل اولمرت قائما بأعمال رئيس الوزراء، الامر الذي يمكنه من دفع
محادثات السلام قدما لأشهر ربما.
قال المسئول، الذي تكلم شريطة عدم
ذكر اسمه، ان أولمرت أكد على "التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين خلال الوقت
المتبقي له."
وذكرت (هاآرتس) عن المسئول قوله "اي
اتفاق سيصل له مع الفلسطينيين لن يكون اتفاقا شخصيا وسيتأكد من ان زعامة
كاديما الجديدة مطلعة عليه."
قال مسئولون من كاديما انهم يعتقدون
ان زعيم الحزب المقبل سيشهد وقتا صعبا لتشكيل حكومة بديلة في الكنيست الحالي
(البرلمان).
وذكرت الصحيفة انه إذا لم يستطع
زعيم كاديما المقبل تشكيل الحكومة، قد يظل أولمرت في منصبه حتى الانتخابات
العامة المقررة في مارس 2009.
قال نائب رئيس الوزراء حاييم رامون،
زعيم حزب كاديما ومستشار أولمرت، لراديو الجيش الاسرائيلي "أعتقد ان فرصة
انتخابات جديدة كبيرة."
وفى نفس الوقت، دعا زعيم المعارضة
ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو اليوم (الخميس) إلى انتخابات عامة لإنهاء
"الفشل الكامل" للحكومة.
قال نتنياهو لراديو اسرائيل "ان هذه
الحكومة وصلت للنهاية ولا يهم من سيرأس كاديما. انهم جميعا شركاء في فشل هذه
الحكومة الكامل."
تشير استطلاعات الرأي
الاخيرة ان رئيس حزب الليكود نتنياهو، الذى ينتقد تحركات السلام التي يقوم بها
أولمرت مع الفلسطينيين وسوريا، سيفوز في الانتخابات المبكرة.
|