|
القدس 30
يوليو (شينخوا) ذكر رئيس الوزراء الاسرائيلى إيهود أولمرت اليوم (الاربعاء)
انه قرر عدم خوض انتخابات زعامة حزبه الحاكم كاديما، وانه سيستقيل فور اختيار
زعيم الحزب الجديد بسبب التحقيقات الجنائية التى حاصرته خلال الاشهر الاخيرة
.
وذكر أولمرت فى بيان رسمى للأمة من
مقر إقامته الرسمى فى القدس مساء اليوم " لقد قررت عدم ترشيح نفسى فى
انتخابات زعامة كاديما، ولا أعتزم أيضا التدخل فى الانتخابات " .
وأضاف أولمرت أنه " عندما يتم
اختيار رئيس لحزب كاديما، فاننى سأستقيل كرئيس للوزراء لاسمح لهم بتشكيل
حكومة جديدة بسرعة وبشكل فعال".
وقد توقعت المصادر السياسية ان يعلن
أولمرت عدم ترشيح نفسه فى الانتخابات القادمة لحزب كاديما المقرر اجراؤها يوم
17 سبتمبر، وأضافت ان هذا القرار يعنى بالفعل انتهاء حياة أولمرت السياسية،
وفقا لما ذكرته صحيفة ((هاآرتس)) المحلية .
بدأ أولمرت خطابه غير المتوقع
بالقول انه بالرغم من التحقيقات التى حاصرته خلال توليه منصبه، الا انه قام
بتحسين الوضع فى إسرائيل، وما زال يؤمن بأن السلام هو أهم مسار للبلاد.
واستطرد رئيس الوزراء، الذى خضع
لتحقيقات رسمية خلال الاشهر الاخيرة بشأن اتهامات بالفساد خلال عمله السابق
فى منصبى عمدة القدس ووزير التجارة، قائلا انه طالما ظل فى السلطة ، فإنه
سيعمل على تحقيق هدف السلام .
يخضع أولمرت حاليا لتحقيقين جنائيين
منفصلين، يتضمن إحداهما شبهات تتعلق بتلقيه رشاوى من رجل الاعمال الامريكى
موريس تالانسكى، والاخرى التى أطلقت عليها وسائل الاعلام " جولات أولمرتية "
بالتهم الموجهة له بشأن تسليم طلبات مزدوجة لتغطية نفقات سفره خلال عمله فى
منصبيه السابقين كعمدة للقدس ووزير للتجارة .
وينكر أولمرت ارتكابه أية مخالفة
فيما يتعلق بتحقيقات الشرطة ، لكنه ذكر انه سيستقيل إذا تمت إدانته .
وقال أولمرت " أريد ان اوضح : اننى
فخور بأن أكون رئيسا لوزراء بلد يحقق مع رؤساء وزرائه ". وأضاف ان " رئيس
الوزراء ليس فوق القانون، لكنه ليس مطلقا تحته".
ويجى إعلان أولمرت عقب يوم من إعلان
كاديما موعد انتخاب زعامته. وقد قررت لجنة انتخابات كاديما تحديد يوم 24
أغسطس موعدا نهائيا لتقديم طلبات الترشيح. |