|
طهران 29 يوليو (شينخوا) دعا وزير
الخارجية الايراني منوشهر متقي هنا يوم الثلاثاء الى تفعيل طاقات دول حركة
عدم الانحياز لبحث مختلف القضايا التي تهم الدول الاعضاء.
وقال متكي في كلمة له امام المؤتمر
الـ15 لوزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز في طهران يوم الثلاثاء ان
القضايا التي يشهدها العالم " تتطلب مزيدا من المشاورات بين الدول
المختلفة", مضيفا ان" الازمات العالمية لا يمكن تسويتها الا بمشاركة دول
العالم وازالة التفرد في اتخاذ القرارات."
واعتبر في الكلمة ان "الدول التي
تملك ترسانات من الاسلحة النووية لا تستطيع ان تدعم السلام العالمي",
مضيفا "ان الظروف اصبحت مواتية لقبول تغييرات جديدة."
ورأى ان جدول اعمال قادة حركة عدم
الانحياز في الاجتماع السابق في هافانا " قد رسم طريقا مناسبا لبحث
القضايا المختلفة", مشيرا الى ان اجتماع الحركة في طهران يبحث وثائق
مهمة على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية
والثقافية.
واشار متقي الى ان التطورات التي
حدثت بعد الحرب الباردة سببت نوعا من التشتت ما ادى الى تضعيف دور
المنظمات الاقليمية والدولية, داعيا الى "تفعيل طاقات حركة عدم
الانحياز لبحث مختلف القضايا التي تهم الدول الاعضاء".
هذا وقد افتتح بطهران عاصمة ايران
يوم الثلاثاء المؤتمر الوزارى الـ15 لحر كة عدم الانحياز بخطاب
افتتاحى القاه الرئيس الايرانى محمود احمدى نجاد.
وقال احمدى نجاد فى خطابه "ان
العالم يقف على شفر تغيير" واضاف "انه يواجه تحديات محبطة".
وقال ان حركة عدم الانحياز التى
لديها القدرة على تحقيق السلام والعدل تستطيع اقامة مجلس تحكيم وتستطيع
الدفاع عن الدول من الغزو والتمييز.
يذكر ان ممثلين من 118 دولة عضوا
و15 عضوا مراقبا و8 منظمات دولية واقليمية من بينها 60 وزير خارجية حضروا
المؤتمر فى قاعة المؤتمرات التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامى.
من المتوقع ان يستعرض المؤتمر
التطورات وتنفيذ القرارات التى صدرت فى قمة عدم الانحياز الـ14 فى هافانا
فى عام 2006 وتقييم آخر التطورات الدولية خاصة تلك التى تتعلق بالقضايا
المتعلقة بمصالح الدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز وايضا تقييم الانجازات
التى تمت حتى الان فى عملية تجديد وتعزيز حركة عدم الانحياز منذ عقد القمة
الماضية.
تجدر الاشارة الى ان
حركة عدم الانحياز التى تأسست عام 1961 وانضم لها 118 عضوا حتى عام 2007,
تعد منظمة دولية للدول التى تعتقد انها ليست منحازة رسميا او ضد اى
كتلة كبرى. |