|
بيروت 28 يوليو (شينخوا) أخفقت
اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية
اللبنانية في اجتماعها العاشر الذي عقدته مساء اليوم (الاثنين) في حل التباين
القائم بين ممثلي فريقي الاكثرية والاقلية النيابية في الحكومة حول بند
المقاومة في البيان.
واعلن طارق متري وزير الإعلام
اللبناني في تصريح للصحفيين عقب الاجتماع اليوم ان اللجنة ستعقد اجتماعا غدا
برئاسة فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء ، مشيرا الى انها انتهت من صياغة
البرنامج الاقتصادي والاجتماعي وكل ما يتعلق بعمل الوزارات .
واضاف ان مناقشات اللجنة في الشق
السياسي من مشروع البيان الوزاري قد حققت بعض التقدم ، لكن لا يزال أمامنا
المزيد من العمل ، موضحا ان التباين بين اعضاء اللجنة الوزارية لايزال قائما
في قضيتين أو ثلاث وسوف نعود إليهما غدا.
واشار الى انه لم يتم تقديم اية
صياغة جديدة من قبل الوزراء لكي تنظر فيها اللجنة التي لاتزال تتعامل بجدية
كبيرة مع الصياغات الموجودة امامها بحثا عن صيغة تحظى بقبول الجميع.
واكد ان اللجنة تعمل بروح اتفاق
الدوحة وتلتزم بما جاء فيه على كل الاصعدة بما في ذلك الإقلاع عن لغة الاتهام
والتجريح والتهديد ، لافتا الى انها تعمل بجدية وسرعة لانجاز البيان الوزاري
، وهي تدرك تماما مسؤولياتها ، مناشدا الجميع مساعدتها في إنجاز
مهمتها.
ولفت الى ان هناك اتصالات ونقاشات
جارية مع القوى السياسية خارج اللجنة الوزارية لكن لم تسفر هذه النقاشات عن
صياغة محددة يتم اقتراحها على اللجنة ، مشيرا الى انه اذا حصل ذلك فإن اللجنة
ستأخذ هذه الصياغة بكل الاهتمام والعناية التي تتطلبها ، وسيكون ذلك تقدما
كبيرا وكبيرا جدا على طريق الوصول إلى بيان وزاري.
يذكر ان لجنة اعداد
البيان الوزاري الذي ستتقدم به الحكومة اللبنانية على اساسه لنيل ثقة البرلمان ،
تضم تسعة وزراء من مختلف القوى الممثلة في الحكومة التي تم تشكيلها في 11
يوليو الجاري ، انفاذا لاتفاق الدوحة الموقع بين الموالاة والمعارضة
اللبنانية في مايو الماضي في العاصمة القطرية. |