|
جنيف 26 يوليو
(شينخوا) بينما تقف المفاوضات الوزارية لمحادثات جولة الدوحة بمنظمة التجارة
العالمية على حافة الانهيار، طرح المدير العام للمنظمة باسكال لامى اقتراحا
على الطاولة أمس لانعاش حالة الجمود.
وبالرغم من ان الوزراء الذين حضروا
المحادثات لم يتوصلوا بعد الى اتفاق نهائى بشأن الاقتراح، الا انهم اتفقوا
على انه يمكن ان يكون الاساس لايجاد حل وسط.
وقال الممثل التجارى للاتحاد
الأوربى بيتر ماندلسون "إن المطروح على الطاولة ليس مثاليا وليس جميلا ولكنه
فى النهاية يجمع ما سيكون بمثابة دفعة حقيقية للاقتصاد العالمى وسيكون جيدا
على نحو خاص للبلدان النامية".
وذكر ماندلسون "هناك اتفاق يظهر الى
الوجود ولكنه ليس اتفاقا نهائيا".
وذكر الاقتراح ان المحادثات ستكون
مقصورة على سبع دول رئيسية لحل اصعب القضايا التى تتدرج من فرض حد أعلى
للاعانات الزراعية حتى فرض حدود للمعاملة الخاصة للدول النامية.
وكان احد العناصر الرئيسية فى
الاقتراح تحقيق خفض فى الدعم الزراعى الامريكى ليصل الى 14.5 مليار دولار
امريكى، مما حسن عرضا قدمته الولايات المتحدة يوم الثلاثاء ليصل الدعم الى 15
مليار دولار - - وهو ثلث السقف الحالى ولكنه ضعف النفقات الحالية التى انخفضت
مع ارتفاع اسعار الاغذية.
وفيما يتعلق بتجارة السلع، يحتوى
عرض لامى ايضا على امتيازات لكل من الدول الغنية والفقيرة. ويتيح للدول
النامية خيارا لخفض التعريفة الصناعية من 20 الى 25 فى المائة. وكلما اسرعت
الدول النامية باختيار الخفض، زادت الثغرات امامها لحماية صناعات استراتيجية
مثل السيارات.
وقالت ممثلة التجارة الامريكية
سوزان شواب عقب اجتماع ضم اكثر من 30 دولة ان الكثير من القضايا ستظل بدون حل
ما لم تتوصل منظمة التجارة العالمية الى اتفاق اطار يقضى بخفض الاعانات
الزراعية وخفض التعريفة الزراعية والصناعية فى أنحاء العالم.
وذكر المتحدث باسم المنظمة ان
اقتراح لامى لم يرض جميع الدول الاعضاء بالمنظمة ولكن لم يرفضه احد.
كذلك سيبحث المفاوضون اليوم آفاق
تحرير خدمات مثل البنوك والاتصالات، الامر الذى سيؤدى الى تنوع نتيجة
المحادثات الجوهرية للزراعة والصناعة التى تعد محور المحادثات الحالية.
ووفقا لجدول اعمال المحادثات
الوزارية، سيواصل الوزراء مفاوضاتهم بشأن اقتراح لامى فى الايام الثلاثة
القادمة. ومن المقرر اصدار نتائج مفاوضاتهم فى الجلسة الكاملة للمنظمة يوم
الاربعاء. |