|
رام الله 25 يوليو (شينخوا) رفضت
الرئاسة الفلسطينية اتهامات حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية(حماس) مساء
اليوم (الجمعة) لحركة التحرير الوطنى الفلسطينية ( فتح) بالمسؤولية عن انفجار
سيارة تعود لنشطاء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الذي أدى إلى
مقتل 4 من نشطاء القسام وطفلة من المارة.
وقال ناطق باسم الرئاسة في بيان
صحفي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إنه في الوقت الذي قرر الرئيس
الفلسطيني محمود عباس الدعوة للحوار، يتم الإعلان عن ضحايا بريئة في حادث
انفجار غامض في غزة.
وأضاف الناطق "أن حركة حماس تقوم
مستغلة أماكن العبادة، للترويج وكيل الاتهامات لمسؤولي حركة فتح، بما يؤكد أن
حماس تحاول أن تغطي على الصراعات الداخلية فيما بينها".
واضاف الناطق "هذا الأمر تؤكده حالة
الاستنفار الذي يشهدها قطاع غزة بين مجموعات مسلحة متناحرة داخل حماس، بما
يدلل على السلوك اللامسؤول ويضاف إلى مسلسل التحريض، الذي كانت نتيجته حياة
الأبرياء، وهو ما تكرر في أكثر من حادثة".
وكان خليل الحية القيادي في حركة
حماس وجه مساء اليوم الاتهام ضمنياً إلى حركة فتح بالمسؤولية عن انفجار سيارة
نشطاء كتائب القسام في أحدى استراحات على شاطئ البحر غربي مدينة غزة.
وقال الحية في تصريحات للصحفيين "إن
من يقف وراء الانفجار جهة بالتأكيد باتت معروفة"، موضحاً أن هذه الجهة هي من
وضعت العبوات بمختلف المناطق بقطاع غزه منذ الرابع عشر من يونيو 2006.
وكانت حركة فتح
نفت علاقتها بالحادث، وقالت إن ذلك "يشكل مقدمة لعملية اعتقالات واسعة في
أوساط قيادات وعناصر الحركة"، مطالبة بالكشف عن منفذ العملية وأن تتولى جهة
ذات اختصاص قضائي نزيهة وعلنية التحقيق فيما حدث ومع المتهمين.
|