|
تشنغدو 23 يوليو (شينخوا) صرح مسؤول
صينى رفض ذكر اسمه بأن تقريرا نشرته صحيفة ((تايمز)) ومقرها لندن يوم 18 يوليو
يفيد بان الشرطة المسلحة اطلقت الرصاص على راهبين فى معبد فى منطقة قارتسه
التى يقطنها تبتيون فى مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين فاردتهما قتيلين
تقرير ملفق.
وقد ادلت بهذا التعليق سلطة لم تذكر
اسمها بالمكتب الاعلامى لحكومة مقاطعة سيتشوان.
وقال المسؤول إن التحقيقات اثبتت
انه لم يقع اشتباك بين الرهبان والشرطة المسلحة يوم 12 يوليو فى المعابد
بجميع أنحاء ناحية قارتسه التبتية ذاتية الحكم.
وأضاف ان راهبين فى دير قونتشن فى
محافظة درقه لقيا بالفعل مصرعهما فى ذلك اليوم اثر وقوع انفجار بمنزل داخل
الدير، ولكن الشرطة المسلحة لم تقتلهما عقب نشوب خلاف بينهما وبين المسؤولين
كما ذكرت الصحيفة البريطانية فى مقال بعنوان "الصينيون يفرضون تعتيما على
مقتل جديد لراهبين تبتيين".
وقيل ان مصدر المعلومات التى وردت
فى التقرير الذى نشر فى صحيفة ((التايمز)) كان ثلاثة تبتيين مجهولين. حتى ان
التقرير وصف الحادث بأنه الحالة الاولى فى الفترة الاخيرة من "الاستخدام
الفتاك لاطلاق نار ضد متظاهرين تبتيين يطالبون ... بالاستقلال".
وقام المسؤول بوصف تفاصيل الحقيقة
وراء مقتل الراهبين.
لقد انفجر منزل فى الجزء الشمالى من
دير قونتشن ظهر يوم 12 يوليو عندما كان ستة رهبان يتناولون الغذاء فى الطابق
الاول. وتمكن ثلاثة رهبان من النجاة، ولكن الثلاثة الآخرين دفنوا تحت
الانقاض.
وتوفى اثنان بعد ذلك متأثرين
بجراحهما. ولم تعرف هويتهما حتى الان.
وقد نتج الانهيار عن انفجار بارود
كان مخزنا فى المنزل. ووقع الانفجار عندما احدث ماس كهربائى فى اسلاك
كهربائية تالفة شرارة اشعلت البارود المخزن هناك.
كما تبين ان المعبد خرق قوانين
السلامة بتخزينه 716 كجم من البارود. ويستخدم هذا البارود بشكل دورى فى
الشعائر البوذية.
وتم دفن الراهبين يوم 16
يوليو.
وبعد الانفجار، قام
المعبد بتحويل البارود المتبقى و29 مسدسا يستخدم فى الشعائر البوذية الى
مخزن المتفجرات بالمحافظة وسلطات الامن العام. |