|
لندن 19 يوليو (شينخوا) اطلق الحزب
الشيوعي البريطاني يوم السبت حملة لتأييد الصين وسط هوس وسائل الاعلام
الغربية بانتقاد الصين.
وتهدف الحملة التى اطلق عليها اسم
"ارفعوا ايديكم عن الصين", الى الدفاع عن سيادة الصين ووحدة أراضيها ودعم
مبدأ "صين واحدة" ومواقف البلاد العادلة من قضاياها ذات المصالح
الوطنية الحيوية مثل قضيتي تايوان والتبت.
ومن المتوقع ايضا ان تدحض الحملة
الدعاية المعادية والمعلومات الخاطئة من وسائل الاعلام الغربية وتؤيد
التقاليد الثورية العظيمة للشيوعيين الصينيين وطبقة العمال الصينية
والشعب الصيني وتدعم الانجازات التي يحققها الشعب الصيني في القضاء على الفقر
وبناء بلد اشتراكي قوي وحديث بالاضافة الى اسهامات الصين في تحقيق عالم
سلمي ذى اقطاب متعددة وفي تطور الاستقلال ومكافحة الامبريالية بدول افريقيا
وآسيا وامريكا اللاتينية.
كما ستهدف الحملة الى دعم العمال
والطلبة والاعضاء الآخرين بالجالية الصينية في بريطانيا في مكافحاتهم ضد
التمييز العنصري وللحصول على حقوقهم.
وقال هاربال برار, امين الحزب,
"ان الصين لم تفعل شيئا يضر بالآخرين لكنها عانت الكثير على مدى
التاريخ", مشيرا الى الجهود المبذولة منذ تأسيس الصين الجديدة في عام 1949 من
اجل الوقوف على قدميها.
وقال ان" الصين قد قطعت شوطا طويلا منذ تحررها
مع اقتصاد قوى وتنمية سلمية ومجتمع مزدهر", الا أنه اشار الى ان وسائل
الاعلام الغربية تتجاهل كل هذه الانجازات وتتتبع قضايا حقوق الانسان بالصين
انطلاقا من رغبة الغرب فى السيطرة على العالم.
واضاف برار "اننا معكم", طالبا من
الشعب الصينى عدم التأثر بسبب تعرض الصين لانتقاد وسائل الاعلام
الغربية.
واعترف الحزب بأن التجاهل والتضليل
حيال الصين امر واسع الانتشار فى بريطانيا, وحتى بين حركة الطبقة
العاملة. وتعهد بالسعى لمواجهة " الدعاية الأمبريالية ووضع الأمور فى
نصابها الصحيح" من خلال الحملة.
وستقوم هذه الحملة باصدار مطويات
ونشرات ومقالات على شبكة الانترنت لدحض الأكاذيب الامبريالية عن الصين,
بالاضافة الى تنظيم انشطة تحتضن حركة النقابات العمالية فى كل من
بريطانيا والصين من اجل تعزيز الصداقة والتضامن بين الطبقة العاملة فى
البلدين.
كما تعهدت رابطة العمال الهنود فى
بريطانيا بالتضامن مع هذه الحركة. |