|
لندن 19 يوليو(شينخوا) ذكرت وسائل
الاعلام البريطانية يوم السبت ان المجموعة التي خطفت خمسة بريطانيين في
العراق في مايو 2007, واكدت ان احدهم قد انتحر, لكنها لم تكشف
هويته.
واعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية
البريطانية انه "لم يتوافر تأكيد من مصدر مستقل للمعلومات الواردة في
شريط الفيديو", وان ليس في وسعها الادلاء بأي تعليق.
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد
ميليباند في بيان ان هذه المبادرة التي اقدم عليها خاطفو الرهائن "ستسبب
لعائلات الرجال الخمسة حزنا وقلقا عميقين".
واضاف ان المسؤولين البريطانيين
الموجودين في العراق "جاهزون للعمل مع كل شخص يبدي استعدادا لتقديم مساعدة في
هذه المسألة".
من جانبه, صرح رئيس الوزراء
البريطاني غوردون براون الذى يزور بغداد حاليا للصحافيين ,"ننوي الاستمرار في
خفض مستوى قواتنا لكني لا اريد ان احدد جدولا زمنيا رسميا" للانسحاب
العسكري من العراق.
وبات عدد الجنود البريطانيين الذي
بلغ 46 الفا في العراق خلال اجتياح مارس 2003 , اربعة الاف ينتشرون في
مطار مدينة البصرة في جنوب العراق.
وقد توقف انسحابهم التدريجي لاسباب
امنية, لكن القيادة البريطانية ذكرت في الفترة الاخيرة انها تريد
خفض عدد هؤلاء الجنود الى 2500 في العام 2009.
ويبدو من ترجمة مضمون الفيديو الى
اللغة الانكليزية ان الرهائن قد اصيبوا بالاحباط وقاموا ب"محاولات انتحار
عدة".
لذلك فان الرهينة جايسون انتحر في
25 مايو الماضي بعدما انتقد "مماطلة وتسويفات وعدم جدية الحكومة
البريطانية", كما جاء في شريط الفيديو.
وقال الرهينة الاخرى, آلان, في شريط
الفيديو, انه "ليس على ما يرام" على الصعيد الصحي وانه في "وضع يزداد
سوءا" على الصعيد النفسي, ثم دعا السلطات البريطانية الى "الاسراع في
التحرك" لايجاد حل لوضع الرهائن "في اسرع وقت مكن".
وكان الرهائن - مستشار واربعة حراس
- خطفوا في وزارة المال في بغداد في 25 مايو.
وكان المستشار في الشؤون
التكنولوجية الذي قيل انه بيتر مور من مدينة لينكولن (شرق انكلترا) يعمل
لحساب مؤسسة بيرينغبوينت الامريكية.
ولم يتم الكشف عن هويات الرهائن
الاربع الاخرى. وهم كانوا يعملون في شركة غاردورد الامنية الكندية لحماية
مور.
وكان الخاطفون الذين عرفوا
عن نفسهم بأنهم "المقاومة الاسلامية الشيعية فيالعراق", بثوا شريطي فيديو
منذ خطف البريطانيين الخمسة, وطالبوا في الاول بانسحاب القوات
البريطانية من العراق وفي الثاني بالافراج عن تسعة عراقيين تعتقلهم
القوات البريطانية. |