|
بغداد 16 يوليو (شينخوا) رحبت
الولايات المتحدة الامريكية على لسان سفارتها بالعراق يوم الاربعاء بنقل
الملف الامني لمحافظة القادسية الى السلطات العراقية.
وقال بيان مشترك من السفارة
الامريكية والقوة متعددة الجنسيات في العراق "ان الولايات المتحدة والقوة
متعددة الجنسيات بالعراق ترحب بتسليم الأمن بمحافظة القادسية
الى السلطات العراقية".
واوضح البيان ان القادسية هي
المحافظة العاشرة التي يتم نقل الملف الامني فيها بعد ان كانت محافظة المثنى
المحافظة الأولى وتبعها محافظات ذي قار والنجف وميسان واربيل
والسليمانية ودهوك وكربلاء ومؤخرا البصرة.
ولفت البيان الى ان القرار المشترك
بين الحكومة العراقية والقوة المتعددة الجنسيات بالعراق لتسليم
المسئولية الأمنية يعكس تقييم الحالة بالقادسية وقدرة قوة الأمن
العراقية هناك.
واضاف انه خلال الشهرين الماضيين
عملت قوة الأمن العراقية بالقادسية بصورة مستقلة وأثبتت جاهزيتها لتولي
مهام الأمن بالمحافظة.
ورأى البيان ان تسليم مسؤولية الأمن
في محافظة القادسية يمثل خطوة هامة, موضحا ان على قيادة المحافظة
وقيادة الجيش بالقادسية العمل مع بعضهما البعض لابقاء الوضع الأمني
مستقرا.
وتهدف العملية الى اعادة سلطة
المسؤولين المحليين في الديوانية الشيعية التي يسكنها نحو مليون نسمة.
تجدر الاشارة الى ان محافظة
القادسية وعاصمتها مدينة الديوانية تسلمت يوم الاربعاء الملف الامني من القوة
متعددة الجنسيات في العراق.
وشهدت المدينة اجراءات امنية
احترازية مشددة تمثلت بفرض حظر للتجوال منذ مساء يوم الثلاثاء فضلا عن انتشار
امني مكثف للقوات العراقية في معظم احياء المدينة التي شهدت حضور عدد
من الوفود الرسمية.
وكانت مدينة الديوانية تخضع لسيطرة
القوات الاميركية والبولندية منذ اجتياح العراق في مارس 2003.
وشهدت هذه المحافظة
الشيعية في نوفمبر 2007 مواجهات بين القوات العراقية وميليشيا جيش المهدي
التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر انتهت بعملية عسكرية امريكية عراقية
مشتركة اطلق عليها اسم "وثبة الاسد". |