|
لوساكا 12 يوليو (شينخوا) ادان
الزامبيون بما فيهم أسرة الرئيس ليفى مواناواسا بشدة المتحدث باسم حزب الحركة
من أجل ديمقراطية متعددة الاحزاب بينى تيتاماشيمبا بسبب تصريحاته بشأن خلافة
رئيس الدولة الذى يرقد مريضا فى المستشفى، حسبما اوضحت صحيفة ((تايمز أوف
زامبيا)).
وذكر ابن عم الرئيس مارتين موكولا
فى ندولا بمقاطعة كوبربلت أمس (الجمعة) ان هذه التصريحات مزعجة فى وقت تنهمك
فيه بقية البلاد فى الصلاة من أجل الشفاء العاجل لمواناواسا.
وقال "اننا كأسرة منزعجون من
التقرير الاعلامى الذى ينقل عن السيد تيتاماشيمبا، وهو مسئول حكومى كبير
ومسئول فى الحركة من أجل ديمقراطية متعددة الاحزاب، ولكننا سنرد فى الوقت
المناسب بعد تشاور واسع بشأن هذا الأمر".
ومن جانبه، نصح مايكل مابنجا رئيس
الحركة من أجل ديمقراطية متعددة الاحزاب اعضاء الحزب بالبقاء متحدين، وذكر ان
هذا ليس الوقت للصراع ولكنه وقت الصلاة للرئيس.
وحث الحزب فى منطقة تشيباتا اللجنة
التنفيذية الوطنية للحزب على ايقاف تيتاماشيمبا لاستهتاره واحداثه فرقة فى
الحزب.
وطالب نائب رئيس لجنة الشباب بالحزب
فى منطقة تشيباتا فليكس موزويتى فى تشيباتا أمس بان يتحمل تيتاماشيمبا
مسئولية اثارة مخاوف غير ضرورية بين اعضاء الحزب والدولة.
وأعلن رئيس الحزب فى مازابوكا انه
غاضب من التصريحات. ونصح ترويل هيمونجا رئيس المنطقة تيتاماشيمبا بأن يعتذر
للأمة عن اثارة مشاعر الشعب بشأن مسألة حساسة مثل خلافة الرئيس.
ولكن تيتاماشيمبا قال انه لا يوجد
شيء ليعتذر عنه لانه لم يقل انه يتعين ان يغادر الرئيس مواناواسا المنصب وانه
حزين لان الناس تحور ما ذكره.
وكان تيتاماشيمبا قد أشار يوم
الاربعاء الى انه سيكون من المهم للحزب ان يدرس مسألة من يخلف مواناواسا
عندما يعود.
وفى مقابلة، ذكر تيتاماشيمبا انه
على الرغم من انه يعتقد ان مواناواسا سيعود ليقود الحزب، فمن الضرورى ان تجرى
مناقشة قضية خلافته.
كان مواناواسا قد أصيب بسكتة دماغية
فى 29 يونيو فى مصر حيث كان من المقرر ان يحضر قمة الدول الاعضاء بالاتحاد
الافريقى.
وقد دخل مستشفى شرم الشيخ
الدولى فى مصر ثم غادر الى مستشفى بيرسى العسكرى فى باريس فى الاول من يوليو
حيث مازال يتلقى العلاج هناك. |