|
بغداد 11يوليو(شينخوا) بحث وزير
الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع السفير الأمريكي في بغداد رايان كروكر،
وديفيد ساترفيلد كبير مستشاري وزيرة الخارجية الامريكية حول العراق اضافةً
الى أعضاء فريق التفاوض الأمريكي مع الحكومة العراقية، أخر تطورات ومستجدات
عملية المفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاقية إطارية إستراتيجية .
وقال بيان صدر اليوم (الجمعة ) عن
الخارجية العراقية ان" زيباري اجتمع مع السفير الأمريكي في بغداد رايان
كروكر، و ديفيد ساترفيلد كبير مستشاري وزيرة الخارجية الامريكية حول العراق
اضافةً الى أعضاء فريق التفاوض الأمريكي مع الحكومة العراقية".
واضاف البيان انه " جرى خلال اللقاء
بحث آخر تطورات ومستجدات عملية المفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاقية
إطارية إستراتيجية كما تم استعراض مواقف الجانبين والخطوات القادمة بشأن
المباحثات بينهما".
يشار الى ان رئيس الوزراء العراقى
نوري المالكي قال في تصريحات صحفية الاسبوع الماضي" ان أساس أي اتفاق سيكون
احترام سيادة العراق الكاملة"، مشيرا الى ان المفاوضات مازالت مستمرة مع
الجانب الامريكي ، وان التوجه الحالي هو التوصل الى مذكرة تفاهم اما لجلاء
القوات او مذكرة تفاهم لجدولة انسحابها.
واعقبه حديث مستشار الأمن الوطني
العراقي موفق الربيعي، الذي جدد فيه رفض العراق لأية قواعد عسكرية على أراضيه
ما لم تكن معسكرات خاضعة للسيادة العراقية، مشددا على أن العراق لن يقبل
باتفاق ينتقص من السيادة الوطنية، وقال إن "ما يطلق عليه الاتفاقية، نحن
نسميها مذكرة تفاهم، خاصة أنها تحكم العلاقة المؤقتة بين الحكومة العراقية
والقوات الأجنبية".
يذكر ان بغداد وواشنطن تجريان منذ
العام الماضي بشكل مستمر مفاوضات بهدف التوصل الى عقد اتفاقية بينهما لتحديد
الاطار القانوني لتواجد القوات الامريكية في العراق بعد نهاية التفويض الاخير
لمجلس الامن للقوات الاجنبية المتواجدة حاليا في العراق والذي يصادف نهاية
العام الحالي
ووقع المالكي
والرئيس الامريكى جورج بوش، يوم 26 نوفمبر الماضي ، اتفاق مبادئ بين العراق
والولايات المتحدة، يضع أساس التعاون بين البلدين في مجالات الأمن
والاقتصاد والسياسة، ويمهد لمفاوضات تجرى حاليا حول " اتفاقية طويلة الأمد" تنظم
وجود القوات الأمريكية في العراق على المدى الطويل، وتكون البديل القانوني
للتفويض الممنوح من مجلس الأمن لتلك القوات. |