|
رام الله 4 يوليو(شينخوا) حملت
السلطة الوطنية الفلسطينية يوم الجمعة اسرائيل مسئولية تعثر مفاوضات
السلام الجارية بين الطرفين, معتبرة ان استمرار الاستيطان في الضفة
الغربية والقدس من اهم العقبات التي تواجه هذه العملية.
واكد المتحدث باسم الرئاسة
الفلسطينية نبيل ابو ردينة في تصريحاته ان اسرائيل تتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات
السلام الجارية الآن مع الفلسطينيين, مجددا على موقف السلطة الفلسطينية
بأن الاستيطان يشكل عقبة رئيسية امام تحقيق السلام.
ورأى ان هناك اجماعا دوليا على
ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وحل الدولتين مع اسرائيل.
وقال ان جولة الرئيس الفلسطيني
محمود عباس الخارجية الاخيرة التي بدأت في مدينة شرم الشيخ المصرية ومن ثم
مشاركته في القمة الافريقية وفي مؤتمر الاشتراكية الدولية في العاصمة
اليوناينة اثينا او في زيارة سلوفينيا "كانت مثمرة ومهمة".
وذكر ان عباس التقى بعدد كبير من
القادة والمسؤولين الافارقة والاوروبيين ومن ثم سيقوم بزيارة الى العاصمة
السورية دمشق وبعدها الى روما وباريس.
واكد ان هذه الزيارات والاجتماعات
هي جزء من الحركة السياسية الفلسطينية في خضم المفاوضات الفلسطينية
الاسرائيلية.
وحذر من ان منطقة الشرق الاوسط كلها
تقف على مفترق طرق, موضحا "اننا نسير الآن بخطى حثيثة في مفاوضات مع
اسرائيل لم تصل بعد الى نهايتها التي نرجوها".
وحسب ابو ردينة فقد كان الرئيس
الفلسطيني قد تلقى خلال وجوده في سلوفينيا اتصالا هاتفيا مهما من الرئيس
الامريكي جورج بوش جاء لتقييم المفاوضات مع اسرائيل والتي تجري برقابة
امريكية.
واعاد ابو ردينة التأكيد على ان
الاستيطان الاسرائيلي المستمر في الاراضي الفلسطينية ترك آثاره السلبية على
عملية السلام وشكل عقبة حقيقية امام المفاوضات, مشيرا الى ان على
اسرائيل ان تتحمل مسؤولية هذه المفاوضات المتعثرة حتى الآن.
وقال ان السلطة الوطنية الفلسطينية
ملتزمة بالشرعية الدولية والشرعية العربية وخطة خارطة الطريق وحل
الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو عام 1967.
وفيما يتعلق بالوضع الفلسطيني
الداخلي, اكد ابو ردينة ان هناك جهودا مختلفة تبذل في هذا الشأن للوصول الى
حوار وطني فلسطيني وان مبادرة الرئيس بشأن هذا الامر جاهزة والحوار
سيبدأ برعاية جامعة الدول العربية.
وعبر الناطق باسم
الرئيس الفلسطيني عن الامل بانهاء الانقسام الداخلي الذي قال انه أضر
بالقضية الفلسطينية, مشددا على القول "نحن حريصون على وحدة الوطن وعلى الاستمرار
في النهج الذي سرنا عليه طويلا فمنظمة التحرير الفلسطينية ووحدة الشعب ووحدة
الارض هي الهدف وهي المستقبل. |