|
رام الله 2 يوليو (شينخوا) رفضت
السلطة الفلسطينية اليوم (الأربعاء) الاتهامات المسبقة التي وجهها وزير
الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إلى الجانب الفلسطيني بتحمل المسؤولية في حال
فشلت المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس
الفلسطيني محمود عباس في تصريحات صحفية "إذا فشلت المفاوضات فإن الجانب
الإسرائيلي هو الذي سيتحمل مسؤولية الفشل فالشرعية الدولية وضحت معالم الحل
وأي خروج عنها يتحمل مسؤوليته الطرف الذي يخل بالشرعية الدولية".
وكان باراك قال مؤخرا "إذا لم يتم
التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين خلال الجولة الحالية من المفاوضات
الإسرائيلية الفلسطينية فإن اللوم سيقع على عاتق الجانب الفلسطيني"، مضيفا ان
"الجمهور الإسرائيلي مستعد لتقديم تنازلات مؤلمة من أجل التوصل إلى
السلام. وإن القيادة الفلسطينية هي التي يجب عليها بالدرجة الأولى
تحقيق الانطلاقة السياسية".
من جهة أخرى، قال أبو ردينة إن عباس
أكد في اجتماعه مع باراك أمس على هامش أعمال مؤتمر الاشتراكية الدولية في
أثينا أهمية تثبيت التهدئة في قطاع غزة ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية
الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والإفراج عن المعتقلين من السجون
الإسرائيلية.
وأشار أبو ردينه إلى أن الاجتماع
كان مقتضبا، وقال "أكد الرئيس أهمية تثبيت التهدئة باعتبارها مصلحة لكل
الأطراف، وشدد على أنه من أجل تثبيت التهدئة فإنه يجب وقف جميع الانتهاكات
وفتح الحواجز وتمكين مواطنينا في قطاع غزة من الحصول على احتياجاتهم وتمكينهم
من حرية الحركة".
يشار الى ان اتفاق التهدئة
التي تم التوصل اليه بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة واسرائيل برعاية
مصرية دخل حيز التنفيذ في 19 يونيو الماضي. |