|
شرم الشيخ، مصر اول يوليو (شينخوا)
اختتمت قمة الاتحاد الافريقى الحادية عشرة هنا اليوم (الثلاثاء) بعد ان ناقش
الزعماء الافارقة كيفية تحقيق أهداف الالفية التنموية فى إفريقيا، والحد من
تأثير أسعار الغذاء المتزايدة على إفريقيا، والمشكلات فى زيمبابوى.
عقدت القمة التى كان محورها "
الوفاء بأهداف الالفية التنموية فيما يخص المياه ونظم الصرف الصحى" يومى
الاثنين والثلاثاء فى منتجع شرم الشيخ المصرى المطل على البحر الاحمر.
ناقش الزعماء الافارقة بإسهاب قضايا
شملت السلام والوضع الامنى فى إفريقيا وكيفية تعميق التعاون الاقتصادى
والسياسى فى إفريقيا.
وذكر الزعماء خلال القمة انه بالرغم
من الخطوات الكبيرة التى قطعتها بعض الدول وخاصة فى زيادة أعداد الطلاب
المسجلين بالمدارس وتحسين الحصول على المياه النظيفة والتوسع فى علاج فيروس
نقص المناعة (الايدز)، الا ان هذا التقدم فى دول كثيرة لا يتخذ مسار الوفاء
بأهداف الالفية التنموية.
ومن جهة أخرى، أبدى الاتحاد
الافريقى اهتماما كبيرا بتأثير أسعار الغذاء المتزايدة على إفريقيا.
وصرح جان بينغ، رئيس مفوضية الاتحاد
الافريقى، فى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد ان " هذه الزيادة الحادة (فى
أسعار المواد الغذائية الاساسية) لها تأثير سلبى خاصة على الدول
الافريقية".
كما تبنى الاتحاد المكون من 53 دولة
قرارا يؤيد انشاء حكومة وحدة وطنية فى زيمبابوى من خلال الحوار. وشجع هذا
القرار الجانبين على الوفاء بتعهداتهما بالبدء فى حوار لتعزيز السلام
والاستقرار.
كما أوصى القرار بمواصلة مجموعة
تنمية الجنوب الافريقى جهود الوساطة.
يضم الاتحاد الافريقى، ومقره
الرئيسى أديس أبابا، 53 عضوا. وتعد المغرب الدولة الافريقية الوحيدة التى
ليست عضوا به.
تأسس الاتحاد فى يوليو عام 1953
ليحل محل منظمة الوحدة الافريقية التى أنشئت عام 1963 بهدف تعزيز التعاون
والتنمية والتكامل فى القارة الافريقية.
---------------------------------------------
الرئيس المصرى يؤيد انشاء حكومة للاتحاد الافريقى الرئيس التونسي ينبه الى المخاطر التي تهدد التنمية في
افريقيا السودان يرحب بتسمية جبريل باسول "كبير وسطاء" الامم المتحدة
والاتحاد الافريقى للسلام في دارفور جنوب افريقيا تدعو الى تشكيل حكومة انتقالية فى
زيمبابوى قمة شرم الشيخ فرصة جديدة لتعميق التعاون العربي -
الافريقي |