|
غزة أول يوليو (شينخوا) انتقد رئيس
الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية اليوم (الثلاثاء) الموقف الإسرائيلي
من اتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، معتبرا أن هناك بدايات
غير مشجعة للمضي في هذا الاتفاق.
وقال هنية في تصريحات اليوم "هناك
انكفاء في المواقف الإسرائيلية وبدايات غير مشجعة بعد مضي السياق الزمني
البدائي لاتفاق التهدئة" التي دخلت حيز التنفيذ بتاريخ 19 من الشهر
الماضي.
وطالب هنية "الأشقاء في مصر الذين
رعوا تفاهم التهدئة عبر حوارات مكوكية بالتحرك لإلزام الاحتلال بتطبيق
تفاهمات الحوار"، كما دعا الفصائل الفلسطينية إلى تعزيز التنسيق المشترك
وحماية تفاهم التهدئة في بعديه السياسي والميداني "لحماية التوافق
الوطني".
وقال "نحن نراقب ونتابع ونرى إلى أي
مدى سيكون الالتزام والشعب الفلسطيني في اللحظة المناسبة سيقرر لكن هذا
الحصار سينهار والشعب سينتصر"، مشددا على ان "هناك توافقا وطنيا على
التهدئة".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه
أعاد صباح اليوم إغلاق المعابر التجارية التي تربط قطاع غزة مع إسرائيل،
مبررا هذه الخطوة " بخرق الفلسطينيين للتهدئة السارية المفعول منذ 11 يوما في
قطاع غزة ".
من جهة أخرى، جدد هينة دعوته لإطلاق
حوار وطني فلسطيني شامل "على قاعدة لا غالب ولا مغلوب"، مؤكدا ان "الحوار
والحوار وحده هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الداخلية".
وقال "أبدينا الاستعداد وأكدنا لكل
الأطراف المعنية أننا معنيون بالحوار وبإنجاحه ولا زلنا عند موقفنا رغم كل
التحليلات الخاصة بدوافع هذا الحوار".
وتابع "نعم للحوار الوطني اللامشروط
على قاعدة لا غالب ولا مغلوب وبعيدا عن التدخلات الخارجية ووضع كل الملفات على
مائدة الحوار والاستفادة من التجارب السابقة في معالجة الوضع الداخلي ونحن
جاهزون لذلك".
كان الرئيس الفلسطيني
محمود عباس جدد عزمه في كلمة ألقاها أمام مؤتمر القمة الحادي عشر للاتحاد
الإفريقي في منتجع شرم الشيخ المصري، أمس على قيادة حوار وطني ينهي الانقسام
الداخلي ويوحد طاقات وإمكانيات الشعب الفلسطيني. |