|
دمشق 30 يونيو (شينخوا) اكد وزير
الخارجية النرويجي يوناس غارستور ان احترام سوريا لقرارات الأمم المتحدة يسهم
في تسوية المسائل في المنطقة ، مشيرا الى ان سوريا يجب أن تستمع لآراء
شركائها في مختلف أنحاء العالم.
واشار غارستور في مؤتمر صحفي مشترك
مع نظيره السوري وليد المعلم اليوم (الاثنين) إلى احترام سوريا لقرارات الأمم
المتحدة ، قائلا "ما أشرت إليه هو أن مجلس الأمن وضع الإطار الذي يمكن من
خلاله مناقشة كافة القضايا للتوصل إلى حلول لها وهذا موقف حكومة النرويج"،
لافتا الى ان قرارات المجلس تحتم على جميع الدول بذل مساع صادقة من أجل
تنفيذها .
وقال الوزير النرويجي "قبل عامين
كانت العمليات تسير باتجاه سلبي، وأنا قدمت إلى دمشق للبحث في تحويلها إلى
الاتجاه الإيجابي" ، مشيرا الى ان الرئيس السوري بشار الأسد اكد أن مختلف
القضايا تبدي ملامح متفائلة ولو بحذر .
واشار الى ان تحقيق الاستقرار في
لبنان يتم من خلال بحث الأطراف اللبنانية تشكيل حكومتهم، وأيضا فتح قناة
اتصال شجاعة بين سوريا وإسرائيل، لافتا الى انه رغم أن المفاوضات بين
الفلسطينيين والإسرائيليين هشة إلا أنها إيجابية، وكذلك احتمال تحقيق
المصالحة بين الأطراف الفلسطينية.
واكد إن تحقيق النجاح في كل هذه
المسائل يتطلب مشاركة فعالة من قبل كافة الأطراف ، مشيرا الى حاجة هذه
القضايا إلى مشاركة عالمية ، قائلا "لذلك فإن دول شمال أوروبا خاصة النرويج
مستعدة للمشاركة في هذه العملية."
وعن الدور النرويجي في عملية
المفاوضات ، قال غارستور "حافظت النرويج ومنذ وقت طويل على شبكة من العلاقات
الطيبة في المنطقة ومع مختلف الأطراف، فإذا كان لهذه الشبكة من العلاقات أن
تساعد في دفع الأطراف نحو التوصل إلى تسوية فإننا سنقوم بذلك."
من جانبه ، قال وزير الخارجية
السوري "أنا لم ألمس أن الوزير النرويجي كان يميز بين قرار مجلس أمن وآخر، هو
قال كل قرارات مجلس الأمن يجب أن تطبق ونحن نؤيد هذا ".
واضاف "أعتقد لو أن إسرائيل استجابت
لقرارات الأمم المتحدة لاسيما 242 و338 لجنبت المنطقة الكثير من الاضطرابات
التي تشهدها اليوم ، مشيرا الى ان اليوم يوجد فرصة لتحقيق سلام عادل وشامل
نأمل أن لا يضيعها الإسرائيليون في خلافاتهم الحزبية ".
وكان الرئيس السوري قد اكد اليوم إن
الجو العام في المنطقة ايجابي ، ويجب الاستمرار في إعطاء الدفع للعمليات
الإيجابية التي تجري حاليا ، داعيا الى تفعيل الدور الاوروبي ، خاصة فيما
يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط .
يشار الى ان غارستور وصل
إلى دمشق أمس لإجراء محادثات تتناول الوضع السياسي في المنطقة ،
واستكمال لمحادثات سابقة أجراها في دمشق في نوفمبر 2006 ، كما انها جاءت في إطار
دور النرويج الساعي لإيجاد بداية لعملية السلام بين العرب وإسرائيل.
|