|
غزة 30 يونيو 2008 (شينخوا)- حذر الناطق
باسم اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار رامي عبده اليوم (الاثنين)
من ان الحديث عن اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل أصاب
المواطنين في قطاع غزة بالإحباط لشعورهم بأنه مجرد وهم وذر للرماد في العيون
.
وقال عبده انه "منذ بدء سريان
التهدئة لم يشعر المواطن بأي تغير حقيقي على نمط حياته المعيشية حيث لم يطرأ
أي تغير لا في كمية الأصناف ولا في أنواع الأصناف المسموح بإدخالها للقطاع"،
موضحا ان الكميات التي سمح بإدخالها على مدى عشرة أيام منذ بدء التهدئة لا
تزيد على تلك التي سمح بإدخالها أثناء أشد فترات الحصار.
وعقد مواطنو قطاع غزة آملا عريضة في
اعقاب اتفاق التهدئة لتخفيف وطأة الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ
نحو عامين واستعادة جزء من عجلة الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
واضاف عبده ان هذه الامال "تلاشت"
في ظل استمرار الاحتلال لتنكره من الالتزامات والتعهدات المترتبة عليه نتيجة
اتفاق التهدئة.
وتابع " كان من المتوقع بمجرد
الإعلان عنها (التهدئة) أن نلمس بعض التغير أو حتى بعض الاستعدادات خاصة من
قبل رجال الأعمال والقطاعات الاقتصادية المختلفة، إلا أن ذلك لم يلحظ خاصة في
ظل عدم توفر أية معلومات لرجال الأعمال حول المواد التي سيسمح بإدخالها ولا
مواعيدها".
واشار إلى أن السلطات الإسرائيلية
لم تسمح حتى اللحظة سوى بتشغيل معبر صوفا التجاري وأن الطاقة الاستيعابية
للمعبر لا تتجاوز 90 شاحنة أي ربع احتياج القطاع.
وبدأ تنفيذ اتفاق التهدئة الذي
تم التوصل اليه برعاية مصرية بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة واسرائيل في
19 يونيو الجاري. |