|
القاهرة 28 يونيو (شينخوا) شدد رئيس
كتلة حركة فتح فى المجلس التشريعى الفلسطينى عزام الاحمد على ضرورة أن تشمل
التهدئة بين الفلسطينيين واسرائيل كافة الاراضى الفلسطينية فى قطاع غزة
والضفة الغربية، مطالبا اسرائيل بالتوقف عن اعتداءاتها فى الضفة.
وقال الاحمد فى تصريحات صحفية عقب
لقائه اليوم (السبت) الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن اطلاق
الفصائل الفلسطينية صواريخ على الاراضى الاسرائيلية رغم سريان اتفاق التهدئة
هو دفاع عن النفس ورد فعل على الاعتداءات الاسرائيلية فى الضفة الغربية من
اقتحامات واعتقالات واغتيالات.
وأضاف الأحمد إن إسرائيل غير معنية
بالتهدئة بشكل دائم، حيث تريد إن تستفيد من التهدئة مؤقتا بسبب الوضع الداخلى
لديها.
وكانت الفصائل الفلسطينية واسرائيل
وافقوا على اتفاق تهدئة فى غزة برعاية مصرية دخل حيز التنفيذ فى 19 يونيو
الحالى، الا انه تم خرق الاتفاق لاسيما من قبل بعض الفصائل الفلسطينية التى
قامت باطلاق صواريخ على الاراضى الاسرائيلية انطلاقا من غزة بعد ان نفذت
اسرائيل عملية عسكرية فى الضفة الغربية.
وأشار الاحمد إلى أنه بحث مع الامين
العام للجامعة العربية الجهود المبذولة حاليا لاطلاق حوار فلسطينى - فلسطينى
لانهاء حالة الانقسام فى الساحة الفلسطينية من خلال تنفيذ المبادرة اليمنية
بكافة بنودها نصا وروحا تحت مظلة عربية ترعاها الجامعة العربية.
وأوضح أن موسى أكد له انه يجرى
اتصالات مع كافة الاطراف الفلسطينية والعربية المعنية بالمصالحة الفلسطينية
لازالة العقبات التى تحول دون اطلاق الحوار.
وأعرب الاحمد أن أمله
فى تسريع الجهود لانهاء الانقسام الفلسطينى الذى يستفيد منه الاحتلال
الاسرائيلى، وكان الرئيس الفلسطينى أعلن مؤخرا عن مبادرة لاطلاق حوار فلسطينى
يشمل كافة الفصائل الفلسطينية وتستضيفه مصر، الا انه لم يحدد حتى الان موعد
بدء الحوار. |