|
غزة 28 يونيو (شينخوا) تواصلت ردود
الفعل الفلسطينية الغاضبة لاستمرار إغلاق إسرائيل للمعابر المحيطة بقطاع غزة
على الرغم من اتفاق التهدئة الذى دخل حيز التنفيذ في 19 يونيو من الشهر
الجارى.
ودعت حركة الجهاد الإسلامى
الفلسطينية، على لسان القيادى بها خالد البطش، الجميع إلى مقاومة الاحتلال
الاسرائيلى الذي يخرق التهدئة، مؤكدة احتفاظها بحق الرد علي كافة الجرائم
الإسرائيلية أينما كانت.
وقال البطش في تصريحات اليوم
(السبت) ردا على مطالب حركة حماس بـ"تنسيق الردود على الخروقات الإسرائيلية
إن هناك "جرائم لا تحتمل الانتظار أو حتى التنسيق مع حماس ويجب الرد عليها
مباشرة، كما حصل بعد جريمة نابلس".
واعتبر أن التهدئة ولدت أصلا في
ظروف غير طبيعية وهي في حالة موت سريري، ومتعثرة، مضيفا أنهم في الحركة "لن
يسارعوا في موتها، لأنها ستموت بفعل الخروقات الاسرائيلية والجهاد لا تريد أن
تتحمل نتائج إنهاء التهدئة".
يذكر أن الجيش الإسرائيلي اغتال
إثنين من كوادر حركة الجهاد فى نابلس يوم الثلاثاء الماضي ما جعل الحركة ترد
بقصف سديروت بالصواريخ وهو الامر الذي انتقدته حركة حماس بشده واعتبرته خرقا
لتهدئتها مع إسرائيل، الى ذلك أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم
أن تحقيق تهدئة شاملة والإسراع في رفع الحصار بشكل كامل ومتواصل يتطلب
توحيد الضفة وغزة واستعادة الوحدة الوطنية وفق وثيقة الوفاق الوطني
وإعلان القاهرة.
وشدد صالح ناصر عضو اللجنة المركزية
للجبهة فى بيان صحفى اليوم على ضرورة البحث المشترك في
"الانتهاكات"الإسرائيلية للتهدئة سواء في غزة أو في الضفة وسبل الرد عليها،
مشيرا إلى أن عقد اجتماع يوم غد الأحد بين جبهة اليسار وحركة فتح في مكتب
الجبهة الديمقراطية يليها عقد اجتماع اخر يوم الاثنين مع حركة حماس في مكتب
الجبهة الشعبية.
وقال ناصر إنه تم "تسليم قوائم
المعتقلين لكل من حركتي فتح وحماس، إلا أننا لم نتلق بعد آلية لإطلاق سراحهم،
رغم الاقتراحات التي قدمناها في هذا الصدد، وهو ما نأمل ونسعى لبحثه وتحقيقه
في اللقاءات القادمة.
وذكرت حركة المقاومة الإسلامية
(حماس) التي تسيطر على غزة ان استمرار إسرائيل في إغلاق معابر قطاع غزة يعطل
الدور المصري كراع للتهدئة، مشيرة إلى أنها تقوم برصد "الخروقات" الإسرائيلية
ومتابعتها مع الجانب المصري.
وقال فوزري برهوم الناطق باسم
الحركة، في تصريحات صحفية إن التهدئة جاءت بتوافق فلسطيني، لذلك فان أي تقييم
لهذه التهدئة يجب أن يتم بتوافق فلسطيني ويتم إطلاع الجانب المصري عليه، ونحن
بدورنا نقوم برصد الخروقات ومتابعتها مع الجانب المصري ومع كافة الأطراف
المعنية بنجاح هذه التهدئة.
وأضاف الناطق أن التهدئة "لها آليات
على الأرض، والاحتلال لم يلتزم بها ويتنصل منها من جانب واحد، ويعطل أهم بنود
التهدئة وهو فتح المعابر وإدخال كافة مستلزمات الحياة".
من جهتها، وصفت وزارة الداخلية في
الحكومة الفلسطينية المقالة، إعادة إغلاق المعابر بعد فتحها لمدة أربعة أيام
فقط بانه "خرق فاضح وخطير" لاتفاق التهدئة.
وقالت الداخلية في بيان صحفي وزع
على الصحفيين، إن الأسبوع الأول بعد اتفاق التهدئة شهد زيادة طفيفة في حجم
البضائع التي كانت تدخل عبر ثلاثة معابر من اصل أربعة ولمدة أربعة أيام فقط
وهي معبر العودة (صوفا)، معبر الشجاعية (ناحال عوز)، ومعبر المنطار (كارني)،
وبقي معبر كرم أبو سالم مغلقا إلى إشعار أخر.
وأوضحت الداخلية المقالة "
اما فيما يتعلق بكميات السولار والسولار الصناعي فكانت كما هي تقريبا
قبل سريان التهدئة ولم تشهد تغييرا يذكر أو زيادة تستحق الرصد".
|