|
بيروت 26 يونيو (شينخوا) أكد جيمس
فولي منسق وزارة الخارجية الامريكية لشؤون اللاجئين العراقيين اليوم (الخميس)
ان زيارته الى لبنان تأتي لبحث حاجات اللاجئين العراقيين به ، مشيرا الى ان
اعدادهم تتزايد في دول المنطقة ، داعيا الى تأمين مساعدة اكبر لهم.
وقال فولي الذي وصل الى بيروت اليوم
في تصريح ادلى به عقب اجتماعه مع مسؤولين لبنانيين ودوليين ان زيارته الى
لبنان تأتي في اطار جولة شملت تركيا والاردن وسوريا بهدف بحث حاجات اللاجئين
العراقيين في لبنان والسبل الكفيلة بتعزيز البرامج التي تساعد على
إعادة توطين اللاجئين الاكثر تضررا والأشد حاجة.
وردا على سؤال حول اللاجئين
العراقيين الموجودين في لبنان ، اعتبر فولي ان لبنان سوق اقتصادي وانه من
الصعب للعراقيين العيش فيه بلا عمل، مشيرا الى ان ايجاد وسائل ملائمة لهم هو
تحد ضروري ، وبالتالي فإن المنظمات الدولية ، خاصة وكالة غوث اللاجئين تحاول
إيجاد الوسائل للمساعدة ، بالاضافة الى الولايات المتحدة.
وقال ان الحل الأنسب هو ان يستطيع
اللاجئون العراقيون ان يعودوا الى بلادهم ، وهذا يحتاج الى تغيير في العراق
خصوصا في الوضع الامني ، مؤكدا ضرورة دعم الحكومة العراقية في هذا الامر .
واشاد بالجهود التي تقوم بها
السلطات اللبنانية ، معربا عن شكره لاستضافتها للاجئين العراقيين ، وخص
بالذكر اللواء وفيق جزيني مدير عام الامن العام.
و حول أعداد اللاجئين العراقيين
الذين عادوا الى بلادهم ، اشار فولي الى ان هذه الأعداد ليست كبيرة وهناك
اعداد تقدر بعشرات الآلاف فقط وقد لا تتعدى الأربعين الفا.
وعزا سبب عودة هؤلاء الى افتقارهم
للمساعدات ولوازم العيش في البلدان التي لجأوا اليها ، داعيا الحكومة
العراقية الى تأمين اللازم لهؤلاء كالخدمات الإجتماعية والعمل والمدارس والبنى
التحتية.
وكانت سفارة الولايات المتحدة لدى
لبنان قد وزعت بيانا حول زيارة فولي ، اشارت فيه الى ان الحكومة الأمريكية
ملتزمة بإعادة توطين حوالى 12 الفا من أكثر اللاجئين العراقيين تضررا والأشد
حاجة في العالم خلال هذه السنة المالية المنتهية في 30 سبتمبر المقبل في
الولايات المتحدة الأمريكية.
واشار البيان الى ان الولايات
المتحدة كانت قبلت 7789 لاجئا عراقيا لإعادة توطينهم منذ عام 2007 من بينهم
6181 خلال السنة المالية الحالية.
ولفت البيان الى
ان الحكومة الأمريكية كانت منذ عام 2003 المساهم الأكبر في البرامج
المخصصة لمساعدة العراقيين المهجرين ، حيث قامت بتمويل برامج للغذاء والصحة
والتعليم والمياه والصرف الصحي ودور الرعاية. |