كوريا الديمقراطية تدمر برج التبريد فى مجمع يونغبيون النووى
www.xinhuanet.com 2008-06-27 09:20:03

      بيونج يانج 27 يونيو (شينخوا) دمرت جمهورية كوريا الديمقراطية  الشعبية برج التبريد في المجمع النووي فى يونجبيون بعد ظهر اليوم  (الجمعة). 

     وذكر مراسل وكالة أنباء ((شينخوا)) من موقع الحدث أن البرج  البالغ ارتفاعه 30 مترا وقطره 22 مترا من أسفل و13 مترا من أعلى تم  تفجيره الساعة 5:05 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (0805 بتوقيت جرينتش). 

     وكان مراسل ((شينخوا)) وبعض الصحفيين الآخرين على مسافة نحو 1500 متر من البرج، حيث رأوا أولا دخانا يتصاعد من البرج المنفجر، ثم  سمعوا انفجارا مدويا. 

     تحول البرج الذي كان بناء رئيسيا في منشآة يونجبيون النووية إلى  كوم من الأنقاض في ثانية واحدة ، مع تصاعد الدخان الأسود إلى عنان  السماء. 

     وذكرت قناة ((إم بي سي)) التلفزيونية بكوريا الجنوبية فى وقت  سابق إنه تم تدمير المنشأة بعد الساعة 4 بعد الظهر بالتوقيت المحلي  (0700 بتوقيت جرينتش) بقليل. 

     يتركز برنامج كوريا الديمقراطية النووى في يونجبيون على بعد  حوالى 100 كم شمال بيونج يانج. ويحتوي على مفاعل بقوة 5 ميجا وات،  وهو منشأة لتصنيع الوقود، ومحطة لإعادة معالجة البلوتونيوم، حيث  تستخرج المواد التى يمكن استخدامها فى صنع الأسلحة من قضبان الوقود  المستنفد. 

     يرمز تدمير برج التبريد، العامل الرئيسي في مفعل يونجبيون النووي، الى تحقيق تقدم هام في مرحلة الاعاقة طبقا لاتفاقية سبتمبر 2005 فى  المحادثات السداسية. ويعنى انه سيكون من المستحيل على كوريا  الديمقراطية اعادة بدء برنامجها النووي في فترة قصيرة. 

     تهدف المحادثات السداسية إلى نزع سلاح برنامج كوريا الديمقراطية  للأسلحة النووية، وتملك قوة دفع للوصول للمرحلة التالية. 

     شهد التفجير مسئول واحد من وزارة الخارجية الأمريكية على الأقل،  وبعض الفنيين الأمريكيين. 

     وقد تم احضارهم بعد ذلك الى موقع التفجير لرؤية الأنقاض. 

     كما شهد التفجير حوالى 16 صحفيا من 5 دول: الصين والولايات  المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا وكذا ثلاثة على الأقل من  كوريا الديمقراطية، معظمهم من مذيعي التليفزيون. 

     وتم إخبارهم أنه لن تعقد مؤتمرات صحفية من جانب مسئولى كوريا  الديمقراطية على الفور. وطلب منهم عدم تصوير أي شيء سوى تفجير برج  التبريد. 

     قدمت كوريا الديمقراطية أمس (الخميس) قائمة مخزونها النووي التي  طال انتظارها للصين، التى ترأس المحادثات السداسية. 

     وبناء عليه، أعلنت الولايات المتحدة في نفس اليوم إنها قد تستبعد كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للإرهاب في أغسطس، إذا  أوفت الأخيرة بالتزامتها بموجب المحادثات السداسية. 

     يذكر انه في 15 يوليو 2007، أغلقت كوريا الديمقراطية المنشأة  النووية الرئيسية في يونجبيون وقامت بتشميعها. وبدأ عمال كوريا  الديمقراطية تعطيل المنشأة تحت الإشراف الفني للولايات المتحدة خلال  الشهور القليلة التالية. 

     إلا أن الاختلاف حول إعلان كوريا الديمقراطية النووى الذي كان  مقررا أن يسلم في نهاية العام الماضي عطل عملية اعاقة البرنامج.  

 

اعلان كوريا الديمقراطية النووي خطوة نحو حل القضية النووية لشبه الجزيرة الكورية

      بكين 27 يونيو (شينخوا) سلم سفير جمهورية كوريا الديمقراطية  الشعبية لدى الصين، تشو جين سو، الاعلان النووى الى وو دا وى، كبير  المفاوضين النوويين الصينيين بشأن القضية النووية لشبه الجزيرة  النووية، وهى خطوة تعد "تقدما ايجابيا" فى جهود نزع السلاح النووى فى الجزيرة الكورية. 

     وفى المقابل، اعلن الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش، وفقا  للاتفاقية التى تم التوصل اليها فى المحادثات السداسية السابقة، انه  يصدر اعلانا برفع القيود التى يفرضها قانون التجارة مع العدو فيما  يتعلق بكوريا الديمقراطية" و"يخطر الكونجرس باعتزامه فعل ذلك" ليبطل  "تحديد كوريا الديمقراطية كدولة ترعى الارهاب خلال 45 يوما". 

     كذلك اعلنت كوريا الديمقراطية انها ستدعو مسئولين امريكيين  وافرادا من التليفزيون من الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة  وروسيا واليابان ليشهدوا تفجير برج التبريد فى مجمع بيونغبيون النووى بعد ظهر اليوم (الجمعة)، وهى خطوة لاظهار اعتزامها نزع السلاح النووى، ودفع المحادثات السداسية وحث واشنطن على اتخاذ المزيد من الاجراءات  الفعالة. 

     جاء اعلان كوريا الديمقراطية عن برامجها النووية بعد ستة أشهر من الموعد الاصلى الذى تم تحديده فى المحادثات السداسية. غير انها حققت  انجازا بالفعل فى عملية نزع السلاح النووى على شبه الجزيرة الكورية  بعد الجهود المستمرة التى بذلتها جميع الاطراف. 

     خلق موقف كوريا الديمقراطية الجديد فرصا جديدة للاطراف المعنية  لتنفيذ اجراءات المرحلة الثانية بالكامل لنزع السلاح النووى، كذلك  خلق تحديات امام المشاركين مع تحرك العملية، والذى قد يسفر عن ظهور  مشاكل جديدة. 

     لا يشمل الهدف من المحادثات السداسية نزع السلاح النووى من شبه  الجزيرة الكورية فقط ولكن ايضا تطبيع العلاقات بين البلدان المشتركة  وتحقيق سلام دائم وامن فى شمال شرق آسيا. 

     وبسبب الاوضاع المختلفة فى التاريخ، والثقافة والسياسة والاقتصاد بين البلدان المشتركة، تنوعت اهتماماتهم خلال المحادثات السياسية.  وواجهت ايضا المحادثات السداسية منعطفات ومنحنيات أثناء سيرها، وكان  أكبر عائق امام الجميع هو انعدام الثقة المتأصل بين كوريا  الديمقراطية والولايات المتحدة بالاضافة الى انعدام الثقة بين كوريا  الديمقراطية واليابان. وقد تسبب ذلك الافتقار الى الثقة فى تأزم  المحادثات السداسية بشأن نزع السلاح النووي أكثر من مرة. 

     غير ان الوضع شهد بصيص امل فى 2008 إذ احست بيونجيانج وواشنطن  بضغط عامل الوقت، وعززتا عملية المفاوضات وحاولتا تهدئة التوتر الى  حد ما. 

     وبرهن على ذلك مبادرات حسن النوايا مثل جولة فرقة أوركسترا  فيلهارمونيك نيويورك الى كوريا الديمقراطية، والزيارات العديدة التى  قام بها مسئولون بوزارة الخارجية الامريكية الى بيونجيانج، وسلسلة  التوافقات التى تمخضت عنها هذه الزيارات، وتسليم كوريا الديمقراطية  سجل التشغيل الى الجانب الامريكى، واعلان واشنطن عن المساعدات  الغذائية الى كوريا الديمقراطية واعلان كوريا الديمقراطية محاربة  الارهاب وتصريحات الترحيب الامريكية التالية بالاعلان، الامر الذى  عزز الثقة المتبادلة فى المجمل.

     وتأثرا بتهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية،  اجرت كوريا الديمقراطية واليابان محادثات بشأن قضايا مثل حكم  الاحتلال اليابانى لشبه الجزيرة الكورية واختطاف كوريا الديمقراطية  مواطنين يابانيين، وأظهر خلالها الجانبان مواقف براجماتية وتوصلا  الى بعض التوافق. ووعدت كوريا الديمقراطية بالتحقيق فى قضية الاختطاف مرة اخرى بينما قررت اليابان رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على  كوريا الديمقراطية جزئيا. 

     ويوضح الوضع الراهن ان البلدان المعنية تريد استغلال الفرصة  والسعى لتحقيق المزيد من الانجازات لتعظيم مصالحهم السياسية  والدبلوماسية والاقتصادية. 

     وبعد سنوات من التحرش، ادركت كوريا الديمقراطية والولايات  المتحدة أن الضغط، والتهديد وتصعيد التوتر لن يفيد فى حل خلافاتهما،  بل سيزيد المشاكل القائمة تعقيدا وتفاقما ويضر بمصالحهما الوطنية.  لذا عدلا استراتيجياتهما تبعا لذلك واتخذا بعض الاجراءات الضرورية  حتى يتوصل الجانبان الى نتيجة مقبولة لكليهما. 

     ومن المستبعد ان يمضى حل القضية النووية لكوريا الديمقراطية  بسرعة كما يوضح التاريخ والواقع، فمازالت توجد بعض الشكوك. ومازال  ينبغى التحقق من الاعلان النووى لكوريا الديمقراطية، ويتعين بذل  المزيد من الجهد لتنفيذ التزام المرحلة الثانية فى البيان المشترك  للمحادثات السداسية والوعود التى قطعتها الاطراف المعنية خلال  المحادثات السداسية السابقة حول منع انتشار الاسلحة النووية ومساعدة  احتياجات كوريا الديمقراطية بشكل ملموس. 

     كذلك اثيرت بعض المخاوف بشأن امكانية ان تحجم القوى السياسية  المحلية سياسات الحكومة اليابانية والحكومة الامريكية تجاه كوريا  الديمقراطية بسبب انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وكوريا  الديمقراطية الذى استمر لفترة طويلة والفجوة السحيقة فى المشاعر بين  كوريا الديمقراطية واليابان. 

     ان الخطوة الاخيرة التى اتخذتها كوريا الديمقراطية قد خلقت بلا  شك فرصة للجميع. والرجاء ان يتم وضع اجراءات المرحلة الثانية فى وضع  توجه متوازن وفعال وشامل وبدء خطوات المرحلة الثالثة فى اقرب وقت  ممكن. 

     يتعين ان تبذل جميع الاطراف المعنية، بصدق ورؤية طويلة الاجل  وتوجه براجماتى، جهودا متضافرة لتعزيز الحوار والقضاء على الشكوك  والاختلافات وتعزيز الثقة المتبادلة وتحقيق نتائج جديدة خلال الجولات القادمة للمحادثات السداسية.

 

اعلان كوريا الديمقراطية يعد اختراقة، بيد ان هناك حاجة لمزيد من الجهود

     بيونج يانج 26 يونيو (شينخوا) سلمت جمهورية كوريا الديمقراطية  الشعبية اليوم (الخميس) للصين، رئيس المحادثات السداسية، اعلانا طال  انتظاره حول قائمتها النووية.  

     وذكر البيت الابيض فى بيان صدر عقب فترة وجيزة من تسليم الاعلان  انه سيرفع العقوبات التجارية المفروضة على كوريا الديمقراطية، ويحذف  اسمها من قائمة الدول الراعية للارهاب.  

      تحققت اختراقة فى المحادثات السداسية التى تهدف الى تجريد كوريا  الديمقراطية من برنامج أسلحتها النووية، لكن ما زالت هناك حاجة  لتحقيق المزيد من التقدم من أجل استكمال عملية نزع السلاح.  

     عملية مضنية  

     كان من المقرر ان يتم تسليم الاعلان الذى تعهدت كوريا  الديمقراطية ان يكون "كاملا ودقيقا" وفقا للوثيقة المشتركة للدول  الست الصادرة فى أكتوبر عام 2007 بحلول نهاية ذلك العام.  

     ونشب خلاف بين مسؤولي الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية بشأن  الاعلان ما جعل كوريا الديمقراطية لا تفى بمهلة 31 ديسمبر، وتوقف ما  يطلق عليه "إجراءات المرحلة الثانية من تنفيذ بيان سبتمبر2005  المشترك".  

     وقع النزاع بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية بشأن ثلاث  قضايا:  

     مقدار البلوتونيوم الذى انتجته كوريا الديمقراطية حيث ذكر  المسئولون الامريكيون ان كوريا الديمقراطية انتجت حوالى 50 كجم من  البلوتونيوم او ما يكفى لصنع حوالى ثمانى قنابل نووية. فيما تصر  كوريا الديمقراطية على انها تمتلك 30 كجم فقط.  

     برنامج تخصيب اليورانيوم. تشتبه واشنطن فى ادارة كوريا  الديمقراطية لبرنامج سرى لتخصيب اليورانيوم من أجل انتاج أسلحة.  

     الانتشار النووى. تتهم الولايات المتحدة كوريا الديمقراطية بنشر  تكنولوجيا ومواد نووية فى دول مثل سوريا.  

     وقد طلبت الولايات المتحدة معالجة تلك القضايا فى الاعلان، لكن  كوريا الديمقراطية أنكرت مرارا هذه الادعاءات.  

     وتم التوصل الى حل وسط بشأن الاعلان عقب جولات كثيرة من  المفاوضات المضنية بين كبير المبعوثين الامريكيين للمحادثات السداسية كريستوفر هيل ونظيره من كوريا الديمقراطية كيم كى جوان وكذلك عقب  اجتماع للخبراء النوويين على مستوى العمل.  

     أسباب تحقيق اختراقة  

     يمكن ان يرجع السبب فى تحقيق التسوية إلى مرونة الجانبين وخاصة  سحب الولايات المتحدة لمطالبها بشأن كشف كوريا الديمقراطية عن  أنشطتها لتخصيب ونشر اليورانيوم كجزء من الاعلان.  

     اتخذت واشنطن موقفا عمليا، وبدلا من جعل عملية الاعلان توقف  عملية اعاقة منشآت يونجبيون النووية والتى بدأت بموجب اتفاق أكتوبر  من عام 2007، وجدت انه من الافضل ان تصل الى اتفاق من أجل مواصلة  تفكيك القدرات النووية المعروفة بالفعل.  

     كما قدمت كوريا الديمقراطية ايماءات ذات مغزى، من بينها تسليم ما يزيد على حوالى 18 ألف صفحة من سجلاتها النووية الخاصة بمفاعل  يونجبيون إلى الولايات المتحدة لتصحيح بياناتها بشأن البرنامج النووى.  

     معان  

     كانت الاختراقة التى تحققت بشأن الاعلان ذات مغزى بالنسبة لكوريا الديمقراطية، حيث كان من المقرر تنفيذ نزع الاسلحة النووية طبقا  لمبدأ "إلتزام مقابل إلتزام، وإجراء مقابل إجراء".  

     وستبدأ الولايات المتحدة بناء على ذلك عملية شطب اسم كوريا  الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للارهاب ووقف العقوبات المفروضة  عليها طبقا للقانون الامريكى للتجارة مع العدو.  

     وستواصل العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وكوريا  الديمقراطية تحسنها إذا تم فعلا شطب اسم كوريا الديمقراطية من قائمة  الإرهاب، ورفع العقوبات المفروضة عليها، مما يساعد كوريا الديمقراطية أيضا على العودة إلى المجتمع الدولى، ويوفر بيئة دولية ذات مزايا  أكثر لتنميتها.  

     وسيساعد تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية  على تخفيف التوتر فى شبه الجزيرة الكورية، ويؤدى إلى الحفاظ على  السلام والاستقرار فى المنطقة.  

     قضايا معلقة  

     ومن المحتمل الدعوة عاجلا إلى عقد جولة جديدة من المحادثات  السداسية عقب هذا الاعلان. لكن نزع الاسلحة النووية ما زال بحاجة إلى تحقيق اختراقات إضافية تتعلق بقضايا كثيرة شائكة.  

     وذكرت واشنطن ان الولايات المتحدة ستتحقق من دقة الاعلان خلال  الاسابيع القادمة، وان كوريا الديمقراطية ينبغى ان تتعاون تعاونا  كاملا، وإلا فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات مناظرة.  

     وهناك تقارير إعلامية تشير إلى ان مسئولى الولايات المتحدة  وكوريا الديمقراطية عقدوا عدة مفاوضات حول قضية التحقق، لكن لم  تتوافر معلومات حتى الآن حول ما إذا كان قد تم التوصل إلى توافق أو  تفاهم.  

     كما سيتم معالجة قضايا أخرى تتعلق بتسريع عملية اعاقة المنشآت  النووية لكوريا الديمقراطية، وتوفير مساعدات طاقة ومساعدات إقتصادية  للبلاد بواسطة الاطراف ذات الصلة.  

     تتطلب القضايا السياسية المزيد من الحكمة مقارنة بالقضايا الفنية. وقد يواجه طلب إدارة بوش حذف اسم كوريا الديمقراطية من القوائم  الامريكية السوداء للارهاب والعقوبات تحديا فى الكونجرس الذى يسيطر  عليه الديمقراطيون.  

     وإذا لم يحدث ذلك، فإن إدارة بوش تعلم ان أيامها فى البيت الابيض أصبحت معدودة. فهل سيتبنى المقيم الجديد فى المكتب البيضاوى سياسة  جديدة نحو كوريا الديمقراطية؟  

     وتنتقد طوكيو المفترض ان تقوم بتطبيع علاقاتها مع كوريا  الديمقراطية فى إطار الاتفاق السداسى، أى إجراء أمريكى لحذف اسم  كوريا الديمقراطية من القوائم الأمريكية إلى ان تقدم بيانات عن مصير  كافة المدنيين اليابانيين الذين تم اختطافهم خلال عقدى السبعينيات  والثمانينيات من القرن العشرين.  

     وقد تؤدى جميع المتغيرات السابقة إلى إبطاء، او حتى عكس نزع سلاح البرنامج النووى لكوريا الديمقراطية، كما ستثبت انها عملية طويلة  للغاية ومرهقة.

---------------------------------------------------------

وزير خارجية استراليا يشيد باعلان كوريا الديمقراطية عن برنامجها النووى
بوش يرحب بإعلان كوريا الديمقراطية عن برنامجها النووي، ويعتزم استبعادها من قائمة الإرهاب ورفع العقوبات
روسيا ترحب باعلان كوريا الديمقراطية النووي


عرض ازياء النساء الجذابة
دبابيس الشعر تزيد جمال الفتيات
الثياب الزرقاء المحبوبة
قائد عسكرى يدعو لدراسة تعليمات هو جين تاو حول تعزيز قيادة العمليات  المشتركة -
وسائل الاعلام الصينية تواصل الهجوم على اكاذيب الدالاى لاما الاخيرة -
وزارة الخارجية: الاجراءات الامنية المتعلقة بالاوليمبياد تحترم  العادات الدينية -
الصين تطالب ببذل "جهود متعددة الأوجه" لحل قضية دارفور -
مجلس الشيوخ الامريكي يوافق على 162 مليار دولار للعراق وافغانستان -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org