|
القاهرة 26 يونيو (شينخوا) مع بلوغ
المنافسات الاسيوية لكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا للدور الرابع والأخير،
القي موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في تقرير له اليوم (الخميس) الضوء على
تطور المنافسة في الدور الثالث من التصفيات، حيث أكد أن وصف "مجموعة
الموت" انطبق بالفعل على المجموعة الاولى حيث جمعت منتخب العراق (بطل
آسيا 2007 ) إلى جانب منتخب أستراليا الذي بلغ كأس العالم مرتين والذي يشارك
للمرة الأولى في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة إلى التنين
الصيني الذي سعى للعودة بقوة للمنافسة، والحصان الأسود القطري القادر عندما
يكون في مستواه الطبيعي على تحقيق الفوز أمام أقوى المنافسين.
وكادت طموحات المنتخب العراقي تنتهي
مبكرا بعدما حقق نقطة واحدة فقط في أول ثلاث مباريات، ولكن الفوز على
أستراليا 1 - صفر والصين 2 - 1 أعاده للمنافسة بقوة ليدخل المواجهة الحاسمة
امام قطر في دبي بطموحات قوية ودخل المنتخب العراقي المواجهة الحاسمة وهو
يتمتع بالأفضلية، ولكن هدف سيد على بشير وضع قطر في الدور الرابع على حساب
أبطال آسيا.
وفي المجموعة الثانية، دخلت البحرين
منافسات الدور الثالث في تصفيات كأس العالم 2010 وهي تعاني من كابوس السقوط
عند الحاجز الأخير قبل أربع سنوات بعدما خطفت ترينداد وتوباجو البطاقة منها في
المواجهة الفاصلة.
ومع وجود منتخب اليابان الذي بلغ
نهائيات كأس العالم ثلاث مرات على التوالي من قبل، كان الصراع مفتوحا على
البطاقة الثانية بين البحرين وعمان وتايلاند ولكن المنتخب البحريني بقيادة
المدرب ميلان ماتشالا سجل انتصارا مميزا على اليابان 1- صفر بهدف علاء حبيل
في المنامة ليتصدر ترتيب المجموعة في الجولة الثانية بعدما كان حقق
الفوز على عمان في مسقط.
ومن خلال الفوز على تايلاند 3-2 في
بانكوك حصد المنتخب البحريني فوزه الثالث على التوالي، ليخفف بعدها الفريق من
اندفاعه ويكتفي بالتعادل 1-1 على أرضه مع تايلاند ومع عمان بالنتيجة
ذاتها.
من جهتها، لم تحجز اليابان بطاقة
التأهل للدور الرابع بالسهولة التي كان يتوقعها الجميع، فبعد الفوز على
تايلاند 4-1 في الجولة الأولى ثم على عمان 3 - صفر في الثالثة وضعت الفريق
بالمركز الثاني عقب انتهاء نصف المباريات.
وضمن المنتخب الياباني التأهل بعد
تعادل باهت مع عمان 1-1 ليختتم مشواره بعد ذلك بانتصارين على تايلاند وعلى
البحرين ويتربع على صدارة المجموعة.
وعقب سحب قرعة الدور الثالث، تركزت
الأنظار على المجموعة الثالثة التي ضمت منتخبي كوريا الجنوبية وكوريا
الشمالية، حيث ينعكس التوتر السياسي بين الطرفين على مواجهات كرة القدم التي
تجمعهما بشكل يجذب انتباه وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم.
ويشير تقرير الاتحاد الاسيوي إلى
ظهور خلاف دبلوماسي بين الجارين حول مسألة رفع الأعلام والنشيد الوطني، الأمر
الذي تسبب بنقل المباراة التي كانت مقررة على أرض كوريا الشمالية لتقام في
الصين، ولكن يبقى الأمر الملفت للانتباه هو نجاح المنتخبين الكوريين في
النهاية بالعبور بشكل سهل نسبيا ومثير للإعجاب إلى الدور الرابع.
وظهرت دلائل التفوق الكوري مبكرا
عبر نتائج الجولة الأولى، حيث فاز الجنوبي برباعية على تركمانستان، في حين
اقتنص الشمالي الفوز من الأردن في عمان، ولكن الجولة الثانية أعلنت عودة
منتخب الأردن للمنافسة من جديد عبر الفوز 2-0 على تركمانستان في حين تعادل
الجاران الكوريان في شنغهاي.
وتواصلت الصحوة الأردنية في الجولة
الثالثة عبر إدراك التعادل 2- 2 مع كوريا الجنوبية ولكن هذه الانطلاقة اصطدمت
من جديد بالخسارة امام الفريق ذاته صفر - 2 في عمان.
وضمن المنتخب الكوري الشمالي التأهل
رسميا للدور الرابع بفوزه على الأردن في الجولة الخامسة، ليدخل المباراة
الأخيرة امام جاره الجنوبي على أرض الأخير بطموح المحافظة على نظافة شباكه
وتأكيد جدارته فكان له ما أراد من خلال تحقيق التعادل والحفاظ على مرماه
خاليا من الأهداف طوال التصفيات.
ومع وصول المنتخب السعودي إلى
نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية، لم يكن من المفاجئ أن يعبر "الأخضر"
إلى الدور الرابع في تصفيات 2010 إلى جانب منتخب أوزباكستان كممثلين عن
المجموعة الرابعة.
ولكن الملفت للانتباه كان قيام
الاتحاد السعودي لكرة القدم بإقالة المدرب خوليو سيزار دوس انجوس خلال
المنافسات، على الرغم من نجاح المدرب البرازيلي في ضمان التأهل للدور الرابع
عبر تحقيق انتصارين على لبنان 4- صفر و2-1 وعلى سنغافورة 2- صفر.
وتولى المدرب السابق للمنتخب
السعودي ناصر الجوهر المهمة في آخر مباراتين، ليقود الفريق للفوز على
سنغافورة 2- صفر قبل الثأر لخسارة "الأخضر" القاسية صفر - 3 امام أوزباكستان
من خلال تحقيق فوزا كاسحا بنتيجة 4- صفر في المباراة الأخيرة.
ولكن هذه الخسارة امام المنتخب
السعودي في الرياض لم تعن الكثير بالنسبة للمنتخب الأوزبكى الذي كان أول
المتأهلين للدور الرابع بإشراف المدرب رؤوف إينلييف من خلال انتصارات مثيرة
على لبنان 1- صفر في بيروت ثم على السعودية 3- صفر قبل اجتياز سنغافورة 7-3 في
أجمل مباريات الدور الثالث.
وكان عبور الإمارات إلى الدور
النهائي من التصفيات بمرافقة إيران عن المجموعة الخامسة هو الأصعب، حيث بقيت
بطاقة التأهل معلقة بينها وبين سوريا حتى الجولة الأخيرة، ولكن هدف اسماعيل
مطر من ركلة جزاء كان له كلمة الفصل لصالح "الأبيض".
والتقت الإمارات التي يشرف على
تدريبها برونو ميتسو مع سوريا في العين، ليدخل الطرفان المباراة وهما يمتلكان
الفرصة في التأهل للدور الرابع، مع أفضلية للمنتخب الإماراتي.
وكان التأهل بالنسبة لأبطال الخليج
شاقا وبفارق هدف واحد فقط، حيث خسر المنتخب الإماراتي امام سوريا 1-3 وكان
لهدف اسماعيل مطر كلمة الفصل.
أما بالنسبة للمنتخب الإيراني، فقد
كان قبل انطلاق التصفيات المرشح الأول للتأهل عن هذه المجموعة، ولكن الرحلة
الطويلة في البحث عن مدرب قبل إسناد المهمة للهداف التاريخي علي دائي انعكست
على نتائج الفريق من خلال التعادل مع سوريا والامارات في طهران ومع الكويت على
أرض الأخيرة.
ومع قدوم علي دائي انعكست
الصورة من خلال تحقيق الفوز خارج إيران امام الإمارات 1- صفر وسوريا 2-صفر
قبل اختتام المنافسة بتحقيق الفوز على الكويت 2- صفر.
|