|
واشنطن 25 يونيو (شينخوا) يبدأ
المرشح الديمقراطى للرئاسة الامريكية باراك أوباما حملته فى ولايات فاز فيها
الجمهوريون خلال انتخابات عام 2004 الرئاسية، بهدف التأثير على الانتخابات
المحلية، وفقا لما ذكره تقرير نشره موقع سياسى على شبكة الانترنت اليوم
(الاربعاء) .
وذكر التقرير السياسى مستشهدا بستيف
هيلدبراند، نائب مدير حملة أوباما، انه بالاضافة إلى ال15 ولاية التى يعتقد
عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوى انه يستطيع الفوز فيها خلال الانتخابات
العامة فى نوفمبر، سيكرس أيضا بعض الموارد ليبدأ حملات على نطاق واسع فى 14
ولاية فاز فيها جورج دبليو . بوش خلال إعادة انتخابه.
وأشار التقرير الى ان الهدف من وراء
هذا الاجراء غير المعتاد هو مساعدة الديمقراطيين على الفوز بالمزيد من
المقاعد فى الكونجرس فى منافسات محلية محددة من خلال تشجيع المزيد من
الديمقراطيين المسجلين والاقبال على التصويت فى يوم الانتخابات.
واشار هيلدبراند الى تكساس وويومينج
على وجه التحديد كولايات "قد لا نتمكن من الفوز بها، لكننا نرغب فى توجيه
المزيد من الاهتمام إليها"، لانها "تعد واحدة من أكبر فرص إعادة توزيع
المناطق فى البلاد" .
ويستطيع الديمقراطيون فى تكساس ان
يهيمنوا على الهيئة التشريعية فى الولاية إذا فازوا بخمس مقاعد إضافية فى كل
من المجلسين. وقد قام العضو الديمقراطى جارى ترونر فى ويومينج بمحاولة أخرى
خلال العام الحالى للحصول على مقعد الولاية الوحيد فى الكونجرس.
بيد ان هيلدبراند ذكر ان هدف أوباما
فى الولايات غير المؤيدة له سيتم تحقيقه من خلال موارد المتطوعين وموارد
التكنولوجيا الهائلة، وليس الاعلانات التليفزيونية المكلفة.
فيما يخص خارطة حملة أوباما
الموسعة، صرح بريان روجرز المتحدث بإسم ماكين ان هذا التقرير السياسى يكشف عن
ان باراك "ضعيف للغاية فى الاهداف الديمقراطية التقليدية مثل ويست فيرجينيا
وأركانساس وتينيسى وفلوريدا، ناهيك عن مشكلاته الحالية فى بنسلفانيا
وأوهايو".
وإذا نجح أوباما فى محاولته لكى
يصبح أول رئيس أمريكى من أصل افريقى، فإن أغلبية قوية من الديمقراطيين فى
الكونجرس أو المجالس التشريعية المحلية ستفيد إدارته.
وقد كتب أوباما فى
رسالة موجهة إلى لجنة الحملات الديمقراطية فى الكونجرس ولجنة الحملات
الديمقراطية فى مجلس الشيوخ ان "رئيسا جديدا ليس بالامر الكافى" وأضاف "لقد خدمت
فترة طويلة فى مجلس الشيوخ الامريكى تكفى لكى تجعلنى أعرف ان واشنطن يجب
ان تتغير، وأعرف أيضا ان التغيرات الكبرى لا تحدث بدون أغلبية كبرى فى
مجلس الشيوخ ". |