|
القاهرة 24 يونيو (شينخوا) حذر
الرئيس المصرى حسنى مبارك من اللجوء الى القوة ضد ايران على خلفية ملفها
النووى سواء من جانب اسرائيل أو الولايات المتحدة واكد رفض بلاده لوجود
اسلحة نووية سواء فى ايران او فى اسرائيل.
ولفت فى حديث للتلفزيون الاسرائيلى
وزع نصه هنا يوم الثلاثاء ان اللجوء الى القوة ضد ايران قد يؤدى الى ما
لا تحمد عقباه منوها بأن "مصر أعلنت أنها ضد التواجد النووى فى المنطقة
سواء من هذا الجانب او ذاك".
وفيما يتعلق بالتطورات على المسار
السورى الاسرائيلى, اعرب الرئيس مبارك عن امله فى بحدوث تقدم على هذا
المسار, موضحا ان كلا المسارين السورى والفلسطينى مهم بالنسبة لمصر
واسرائيل.
كما جدد التأكيد على ان القضية
الفلسطينية, التى كانت الموضوع الرئيسى فى مباحثاته يوم الاثنين مع رئيس
الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرت, تمثل لب النزاع فى الشرق
الأوسط, معتبرا أنه "اذا ما تم التوصل الى حل للمشكلة الفلسطينية فمن
الممكن ان تحل باقى القضايا بسهولة".
واشار الى ان مصر بذلت مجهودا كبيرا
للغاية للوصول الى اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والاسرائيليين معربا
عن أمله فى ان تستمر التهدئة سواء من جانب اسرائيل او من جانب حماس فى
غزة.
وذكر ان موضوع الجندى الاسرائيلى
المخطوف جلعاد شاليط يحظى بالاهتمام والسعى للافراج عنه, مشيرا الى جدية مصر
لحل مشكلة الجندى او حل مشاكل اخرى ما بين اسرائيل والفلسطينيين.
وردا على سؤال اعرب الرئيس المصرى
عن امله فى التوصل الى اتفاق سلام بين الفلسطينيين واسرائيل يكون قابلا
للتنفيذ بنهاية العام الحالى.
وكان رئيس الوزراء
الاسرائيلى قد التقى يوم الاثنين بالرئيس مبارك فى منتجع شرم الشيخ فى اطار
زيارة قصيرة تناولت عدة موضوعات منها تثبيت اتفاق التهدئة الذى دخل
حيز التنفيذ اعتبارا من الخميس الماضى. |