|
شرم الشيخ 24 يونيو (شينخوا) وصف
مارك ريجيف الناطق الرسمى باسم رئيس الوزراء الإسرائيلى العلاقات بين تل أبيب
والقاهرة بأنها أساسية وتحتل حجر الزاوية من أجل الاستقرار والأمن الاقليمى.
وقال ريجيف - فى تصريحات صحفية
اليوم (الثلاثاء) عقب لقاء الرئيس المصرى حسنى مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلى
ايهود اولمرت فى منتجع شرم الشيخ - إن السلام بين مصر واسرائيل امرا اساسيا
لاستقرار وامن المنطقة واحد أسس السياسة الخارجية الاسرائيلية.
وأضاف إن الحوار المباشر بين مبارك
وأولمرت مهم ولا بديل عنه لتبادل الآراء، مشيرا إلى أن محادثات الزعيمين
تركزت على اتفاق التهدئة.
ورأى ريجيف أن اتفاق التهدئة ما
يزال هشا، الا أنه أكد أن الحكومة الاسرائيلية ملتزمة به بنسبة 100 فى
المائة، لافتا إلى أن تل أبيب تتابع بدقة كل ما يصدر حركة المقاومة الاسلامية
(حماس).
وأشار المسئول الاسرائيلى إلى أن
بلاده ملتزمة بالتوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، لافتا إلى وجود تقدم
ملحوظ فى المفاوضات غير انه عاد قائلا انه ما يزال امامهم الكثير للتوصل الى
اتفاق سلام.
وفيما يتعلق بفتح معبر رفح، ربط
المسئول الاسرائيلى فتح المعبر باطلاق سراح الجندى الاسرائيلى جلعاد شاليط،
مشيرا إلى أنه لن يتم فتح المعبر او ان يعمل بشكل طبيعى الا بعد الافراج عن
شاليط.
وحول اشتراط حماس بان يكون لها دور
فى ادارة معبر رفح، قال ريجيف إن اسرائيل لن تتعامل مع حماس بشكل مباشر، لافتا
إلى أن اى اتفاق مستقبلى مع الفلسطينيين سيؤكد أن المستوطنات الاسرائيلية فى
القدس جزء من اسرائيل، مشيرا إلى أن بلاده تفرق بين القدس والضفة الغربية
فى الاستيطان.
ونوه بان مباحثات مبارك واولمرت
تطرقت إلى المسار السورى لاسيما انها المرة الاولى التى يلتقى فيها الزعيمان
بعد بدء المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل بوساطة تركية.
وحول استئناف المفاوضات
على المسار اللبنانى، قال ريجيف إن بلاده ترغب فى اجراء مفاوضات مع لبنان من
اجل السلام لكن لبنان تشترط ان يكون التفاوض معها يمثل اخر محطات التفاوض
بين اسرائيل والدول العربية. |