|
واشنطن 23 يونيو (شينخوا) حذرت
وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) يوم الاثنين فى تقرير ربع سنوى من
ان مكتسبات الوضع الامنى فى العراق ما زالت "هشة وقابلة للانعكاس وغير
متوازنة."
واوضح التقرير ان كافة مؤشرات العنف
الرئيسية تراجعت بما يتراوح بين 40 ال ى 80 بالمائة مقارنة مع "مستوى ما
قبل القمة" وان كافة الحوادث الامنية تراجعت الى ادنى مستوياتها على
مدار اكثر من اربعة اعوام.
كما قيم التقرير النجاح فى بناء
قوات الامن العراقية التى تقاتل المتمردين الشيعة الى جانب القوات الامريكية.
واوضح التقرير انه مع ان "الاتجاهات
الامنية والسياسية والاقتصادية فى العراق تصبح ايجابية بشكل
مستمر ...الا انها لا تزال هشة وقابلة للانعكاس وغير متوازنة."
واشار الى ان "الاحداث الاخيرة فى
البصرة ومدينة الصدر واماكن اخرى خلقت تحديات وفرصا جديدة للمستقبل",
مضيفا ان الوحدات العراقية لا تزال تعتمد بشكل كبير على القوات
الامريكية وقوات التحالف الاخرى.
ووفقا لتقرير نشرته ((يو اس ايه
تودى)) يوم الاثنين, فإن الهجمات بالقنابل على جانب الطريق ضد القوات
الامريكية فى العراق تراجعت الى 11 هجوما فى مايو الماضى بالمقارنة مع
92 هجوما فى نفس الشهر من العام الماضى, بما يعنى تراجعا بنسبة 90 فى المائة.
ولفتت الصحيفة الى عوامل عديدة
لتفسير التراجع فى الهجمات والخسائر فى الارواح. ومن بين هذه العوامل نشر
نحو 7000 مدرعة ثقيلة مضادة للالغام والكمائن فى العراق العام الماضى,
ومساعدة قوات الامن المحلية العراقية فى تقديم معلومات استخباراتية حول
القنابل على جوانب الطرق وتحسن المعلومات الاستخباراتية من خلال الكاميرات
الامنية الجديدة التى يمكن ان تصور زارعى القنابل من على بعد ثمانية
كيلومترات.
والقى تقرير آخر نشره مكتب المساءلة
الحكومى يوم الاثنين, باللائمة ايضا فى الوضع الامنى "الملتهب والخطير"
فى العراق وعدم تحقيق العديد من الاهداف, على الجبهات الامنية والسياسية رغم
تراجع العنف خلال الاشهر الاخيرة.
جدير بالذكر ان حرب
العراق, الذى بدأت فى عام 2003, استنزفت مليارات الدولارات من دافعى
الضرائب الامريكيين واودت بحياة 4104 جنود امريكيين. وذكرت بعض التقارير ايضا ان
هذه الحرب تعد السبب الرئيسى للمشاكل الاقتصادية فى البلاد وتشويه
صورتها الدولية. |