|
باريس 19 يونيو (شينخوا) حث وزير
الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك المجتمع الدولي على تشديد العقوبات ضد ايران
بسبب برنامجها لتخصيب اليورانيوم وأكد على ضرورة عدم استبعاد أي خيار
في التعامل مع الملف النووي الايراني.
وقال باراك في تصريحات لصحيفة
((لوموند)) الفرنسية تنشرها في عددها الصادر يوم الجمعة "الايرانيون مصممون
على مواصلة خداع العالم" وشكك في اعلان ايران نفيها العمل على تطوير
سلاح نووي.
غير ان باراك طالب في الوقت نفسه
باستنفاد كافة الجهود الدبلوماسية بالرغم من اشارته الى "خطأ" تقرير
المخابرات الأمريكية الذي خلص الى تعليق ايران برنامجها النووي العسكري
فى عام 2003.
وقال ان اسرائيل على ثقة من هذه
المعلومات, مشيرا بذلك الى تقرير استخباري صدر قبل عدة أشهر عن 16 وكالة
امريكية, موضحا ان ايران لم تعد تسعى نحو سلاح ولكن يمكن ان تستأنف
برامجها تجاه ذلك في اي وقت.
واجتمع باراك خلال زيارته باريس
التي استغرقت يومين مع وزيري الخارجية والدفاع الفرنسيين, مطالبا بضرورة
تشديد العقوبات ضد ايران.
وكان مجلس الامن الدولى قد فرض منذ
يناير ديسمبر 2006 ثلاث جولات من العقوبات ضد ايران الا ان فعالية تلك
العقوبات هي موضع خلاف.
وقال بارك للصحيفة "هناك الكثير مما
يتعين القيام به بشأن هذه المسألة من عقوبات على المعاملات المالية
والقدرة على التكرير وينبغي ان يتم ذلك من خلال الاجراءات الدبلوماسية
في اطار الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ".
ورأى باراك ان "ايران تشكل تحديا
للعالم باسره, واذا اصبحت هى قوة نووية فسيشكل ذلك تهديدا لنظام عالمي
مستقر" .
واضاف " ان وجود قنبلة لدى ايران
يشكل تهديدا, ليس لانها ستسحب زناد سلاحها النووي ضد جيرانها على الفور بل
لأن ذلك من شأنه ان يعني انتهاء اي معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية
."
واغفل باراك الاشارة الى الرفض
المتواصل لاسرائيل للتوقيع على معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية ورفضها
التفتيش على المنشآت النووية الخاصة بها في صحراء النقب حيث يعتقد انها
وضعت اكثر من 200 رأس نووي.
تجدر الاشارة الى ان ايران وقعت
معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية وتقول انها تحترم ذلك, غير ان المجتمع
الدولي لا يزال غير مقتنع بذلك.
وكان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي
شاوول موفاز قد طرح فى وقت سابق امكانية شن هجوم على منشآت نووية
ايرانية, معتبرا ان العقوبات الدولية المفروضة على ايران غير
مجدية.
وتشتبه اسرائيل والقوى الغربية
في ان طهران تريد امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني, غير
ان ايران تنفي هذه المزاعم. |