|
بكين 19 يونيو (شينخوا) صرح مسؤولون
قبل 50 يوما من اقامة مراسم افتتاح الاوليمبياد بأن قوة لمكافحة الارهاب
قوامها 100 الف من رجال الكوماندوز ورجال الشرطة وقوات الجيش تقف فى حالة
تأهب للتعامل مع اى هجمات ارهابية قد تقع قبل العاب بكين الاوليمبية
وخلالها.
ذكر ليو شاو وو مدير إدارة الامن
بلجنة تنظيم الالعاب الاوليمبية ببكين "ان تجارب الالعاب الماضية تثبت ان
هجمات ارهابية قد تحدث قبل الالعاب، ومن ثم فان قوتنا لمكافحة الارهاب تقف
على اهبة الاستعداد قبل مراسم الافتتاح".
وقال إن اختتام سلسلة من التدريبات
على مكافحة الارهاب اطلق عليها اسم "سور الصين العظيم 5" على المستوى الوطنى
فى وقت سابق من الشهر الحالى مثل بداية حملة مكافحة الارهاب.
اقيمت التدريبات، التى تشمل مهام
للتعامل مع هجوم كيماوى واختطاف حافلات اللاعبين وغيرها من الطوارئ المحتملة،
من 11 حتى 14 يونيو لاختبار القدرة على الاستجابة اثناء الطوارئ بالمدنية
وجعل التنسيق بين القوات المختلفة امرا سلسا.
تركز الصين على الامن والاستقرار فى
الفترة السابقة لالعاب اغسطس حيث قال الزعماء الصينيون إن الارهاب يمثل اكبر
تهديد للاوليمبياد.
وقال مسؤولون حكوميون إن القوات
التى اعدت للتعامل مع الهجمات الارهابية خلال الاوليمبياد مكونة من ثلاثة
اقسام -- حراس الامن فى الملاعب الرياضية، وقوات امن العاصمة، وقوات الطوارئ
المهنية الوطنية.
كما تعزز بكين التعاون الدولى مع
اقتراب الالعاب.
وذكر كونغ بو مدير مركز قادة
الالعاب "سنتعاون مع الانتربول خلال الالعاب وسنخطر كل دولة مشاركة بالاحوال
الامنية يوميا".
وقال مسؤولون من مكتب التحقيقات
الفيدرالية بالولايات المتحدة إن المكتب مستعد لتقديم خبرته للصين فى قضايا
الامن المتعلقة بالالعاب. كما تتبادل الشرطة من فرنسا وبريطانيا واستراليا
واسرائيل الافكار مع شرطة بكين.
كما يوجد فى العاصمة 150 الف من
افراد الامن و 290 الف من المتطوعين الذين يقومون بدوريات فى أنحاء المدينة
لضمان اقامة العاب خالية من الارهاب.
وذكر ما تشن تشوان مدير مكتب الامن
العام ببكين ان اكثر من 7300 طالب جامعى، تم تدريبهم واجتازوا الاختبارات،
سيشاركون فى عمليات الفحص الامنى عند مداخل الملاعب.
وقال ليو المسؤول الامنى بلجنة
تنظيم العاب الاوليمبية فى بكين "إن بكين ستستضيف العاب امنة"، وأضاف "ان
الثقة تأتى من جهودنا".
وذكر مسؤول فى وحدة سنو
وولف لرجال الكوماندوز"اننا مستعدون جيدا للالعاب". وأضاف "ولكنى امل الا
نضطر لاطلاق رصاصة". |