|
بكين 3 يونيو (شينخوا) أخبر تشين
قانغ الناطق بلسان وزارة الخارجية الصينية المراسلين هنا اليوم (الثلاثاء) بأن
الصين لم تحسن وضع حقوق الانسان بها استجابة لرغبة مفترضة من أي بلد مفترض
ولا لأن نشاطا ما سيعقد.
كان تشين يجيب على سؤال حول ما اذا
كان حضور الرئيس الأمريكي جورج بوش حفل افتتاح أولمبياد بكين سيجعل الصين
تسلم بحقوق الانسان.
فقال المتحدث: "إننا ملتزمون بتحسين
حقوق الانسان. وهذا ليس بناء على رغبة أية دولة أو جماعة أو منظمة أو فرد،
ولا لأن نشاطا ما سيعقد جعلنا نسلم بقضية حقوق الانسان".
أشار تشن إلى أن الحكومة استطاعت
تأمين وتحسين حقوق الانسان وأحرزت انجازات بارزة في هذا الصدد. وأضاف أن
الصين تدفع بحزم قضية حقوق الانسان قدما.
وشدد على أن بلاده تدعو الى أن تقوم
المحادثات الخاصة بحقوق الانسان على المساواة والاحترام المتبادل، وتعارض فرض
ضغوط واتخاذ معايير مزدوجة للتدخل في الشئون الداخلية لدول أخرى.
وكذا أشار تشن إلى حوار حقوق
الانسان الـ14 بين الصين والولايات المتحدة الذي عقد هنا في الفترة من 24 إلى
28 مايو الماضي، قائلا إنه كان "ايجابيا" و"بناء".
وذكر كذلك أن الحوار الذي تناول
حرية التعبير وقضايا حقوقية أخرى، سوف يكون مفيدا للمناقشات المستقبلية وسيؤدى
إلى تنمية صحية ومستقرة للعلاقات الصينية - الأمريكية.
وزارة الخارجية الصينية: الصين تواصل
جهودها "البناءة" في الأمم المتحدة
بكين 3 يونيو (شينخوا) صرح تشين قانغ المتحدث
باسم وزارة الخارجية الصينية للصحفيين اليوم (الثلاثاء) بأن بلاده سوف تواصل
بذل جهود بناءة داخل الأمم المتحدة، وتؤيدها بثبات فى القيام بدور هام في
الشئون الدولية.
كان تشن يعلق على تصريح للسيناتور
جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة اقترح فيه اقامة منظمة
دولية جديدة بدون الصين وروسيا بسبب ما وصفه بوجهات نظرهما المعرقلة لعمل
الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية "أقترح
عليكم أن تراجعوا السجل (الخاص بالأمم المتحدة) لمعرفة ما اذا كانت الصين
تعرقل (عمل) الأمم المتحدة أم لا".
وقال تشين إن الأمم المتحدة هى أكثر
المنظمات الدولية تمثيلا، وعالمية، وجدارة بالثقة، والمفوضة، وقد لعبت دورا
خاصا في حماية السلام العالمي، وتعزيز التنمية المشتركة منذ إنشائها.
وذكر تشين أن الصين هى احد مؤسسى
الأمم المتحدة، وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي.
وأوضح ان الصين ظلت دائما تحترم
وتتمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتنفذ مسئولياتها والتزاماتها ، وتشترك
بشكل واسع في شئون الأمم المتحدة.
الصين والهند تناقشان قضية الحدود خلال
زيارة موخرجي
بكين 3 يونيو(شينخوا) صرح متحدث بإسم
وزارة الخارجية الصينية اليوم (الثلاثاء) ان الصين والهند سوف تتبادلان وجهات
النظر حول سلسلة من القضايا الخاصة بالعلاقات الثنائية خلال زيارة وزير
الخارجية الهندي براناب موخرجي الرسمية للصين، بما فى ذلك قضية
الحدود.
وقال تشين قانغ في مؤتمر صحفي دوري
ان الصين ستواصل بذل جهود مشتركة مع الهند لدفع المفاوضات حول قضية الحدود
تجاه حل عادل ومعقول يقبله الطرفان.
واضاف ان الصين تعتقد انه قبل حل
قضية الحدود، يجب على الجانبين حماية الاستقرار والسلام بشكل مشترك في منطقة
الحدود، ومنع هذه القضية من الإخلال بتنمية العلاقات الثنائية.
عقدت الصين والهند 11 جولة من
المفاوضات حول قضية الحدود منذ انشاء آلية ممثلي الحكومتين. وتوصل الجانبان
الى توافق حول المبادئ السياسية المتعلقة بحل قضية الحدود.
وقال تشين ان الجانبين يتفاوضان على
اطار خاص بحل قضية الحدود.
واشاد تشين بزيارة وزير الخارجية
الهندي قائلا انها ستكون اول زيارة يقوم بها موخرجي للصين منذ توليه منصبه،
وان البلدين يوليان اهمية كبرى لهذه الزيارة.
وقال ان رئيس مجلس الدولة الصيني ون
جيا باو وقادة الدولة الآخرين سيلتقون مع موخرجي، كما يجرى وزير الخارجية يانغ
جيه تشي محادثات معه.
وسوف يناقش الجانبان القضايا
الدولية والإقليمية ذات الإهتمام المشترك، اضافة الى القضايا الثنائية.
وحول العلاقات الصينية - الهندية،
قال تشين ان البلدين يشتركان في توافق بأن كلا منهما يعتبر الاخر جارا وشريكا
هاما، وليس تهديدا.
وأضاف "ان التنمية المطردة
والمستمرة للعلاقات الصينية - الهندية تصب فى مصلحة البلدين والشعبين، وتسهم
فى السلام والاستقرار والامن في المنطقة".
واكد ان مثل هذه العلاقة تعد توافقا
بين زعيمي البلدين، وكذا رغبة مشتركة للشعبين.
يزور موخرجي الصين خلال الفترة من 4
الى 7 يونيو.
وزير الخارجية الصيني يزور
أوروبا
بكين 3 يونيو (شينخوا) اعلن تشين قانغ
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هنا اليوم (الثلاثاء) أن وزير الخارجية
يانغ جيه تشي، سوف يزور اسبانيا وسلوفينيا وايطاليا والمقر الرئيسي للاتحاد
الأوروبي في الفترة من 7 إلى 12 يونيو الجاري.
وسوف يحضر يانغ اجتماعا لوزراء
خارجية الصين وأوروبا في سلوفينيا - التي تتولى رئاسة الدورة الحالية للاتحاد
الأوروبي- ومؤتمرا دوليا يعقد في فرنسا ويرمي إلى جمع تبرعات
لأفغانستان.
وخلال فترة اقامته في اسبانيا، سوف
يعقد يانغ محادثات مع وزير الخارجية الاسباني ميجيل أنجل موراتينوس، كما
سيلتقى مع كل من ملك اسبانيا خوان كارلوس الأول، ورئيس الوزراء الاسباني
خوسيه لويس رودريجز ثاباتيرو. |