|
دمشق 15 مايو (شينخوا) تلقي الذكرى
ال60 للنكبة الفلسطينية او ذكرى اغتصاب فلسطين و أحداثها الحزينة بظلالها على
العاصمة السورية دمشق التي تسابقت جماهيرها اليوم (الخميس) في مسيرات حاشدة
للتعبير عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعم صموده في وجه الاحتلال ،
ونضاله حتى استعادة حقوقه الكاملة في العودة وإقامة دولته المستقلة
وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد المشاركون في مسيرة دمشق التي
طافت شوارع المدينة وصولاً إلى ساحة يوسف العظمة في وسط المدينة وقوفهم إلى
جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه في العودة إلى أرضه المغتصبة
وتقرير مصيره ، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية ومجسماً كبيراً للمسجد الأقصى
وصوراً لشهداء الانتفاضة وللأطفال والنساء الذين سقطوا جراء مجازر
الاحتلال .
وطالب المشاركون بتطبيق قرارات
الشرعية الدولية الخاصة بقضية اللاجئين الفلسطينيين ، داعين المجتمع الدولي
إلى تحمل مسؤولياته إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات وحشية
وإبادة جماعية وحرمان من أبسط حقوق الإنسان على أيدي قوات الاحتلال.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها أن
القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة العربية "لا سلام دون دولة
فلسطينية عاصمتها القدس" ، "لاسلام بدون عودة اللاجئين إلى ديارهم" ، " حق
العودة حق مقدس وغير قابل للمساومة".
وفي هذا الصدد ، قال أحمد عبد
الكريم رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني في كلمة
باسم الجماهير المحتشدة إن الصهيونية أفرغت خلال الأعوام الستين الماضية ما
في جعبتها من مؤامرات وحروب صريحة من أجل إطفاء النور والحق ، مؤكداً
أن هذه المؤامرات سقطت أمام إرادة الشعب الفلسطيني وصموده.
وأكد عبد الكريم وقوف سوريا إلى
جانب صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه التي أقرتها القوانين
والمواثيق الدولية ، وفي مقدمتها قرار حق العودة إلى أرضه ودياره التي شرد
منها عام 1948.
ومن جهتها ، قالت سعاد بكور رئيسة
الاتحاد النسائي في تصريح صحفى إن "ذكرى النكبة هي ذكرى الإرهاب والظلم الذي
تمارسه إسرائيل على شعبنا الفلسطيني ، لافتةً إلى أنه قادر على تحرير أرضه من
أيدي المغتصبين من خلال صموده ومقاومته الباسلة التي استطاعت أن تقف في
وجه الظلم والعدوان.
وفي السياق ذاته ، قال الشيخ محي
الدين الشمالي أمين سر جمعية علماء الشريعة في دمشق وريفها إن إصرارنا يزداد
يوماً بعد يوم لتحرير كامل التراب العربي الفلسطيني ، وانتزاع حقنا في العودة
إلى أراضينا المغتصبة ، داعياً الأمم المتحدة التي تشرف على عملية السلام إلى
ممارسة دورها بشكل نزيه والضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف
حصارها الجائر على أبناء الشعب الفلسطيني .
وقال محمد سعيد رمضان عضو المكتب
التنفيذي للجمعيات الحرفية إنه رغم مرور ستين عاماً من الاحتلال الإسرائيلي
وطرد الشعب الفلسطيني وتشريده ، إلا أن الاحتلال فشل في تهويد الأرض وكسر
إرادة الشعب الفلسطيني المصمم على استعادة حقوقه وإقامة دولته على ترابه
الوطني .
واشار إلى أن ذكرى النكبة المؤلمة
تأتي في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي على مدن وقرى شعبنا كافة بهدف توسيع
الاستيطان ، وثني الشعب الفلسطيني عن مطالبته بحقه وأرضه.
وفي سياق متصل ، جدد الاتحاد العام
لنقابات العمال في سوريا وقوف العمال السوريين الى جانب الشعب الفلسطيني
الصامد في وجه الاضطهاد والعنصرية والقتل والتدمير الذي تمارسه اسرائيل
بحقه.
وقال الاتحاد في بيان بمناسبة ذكرى
اغتصاب فلسطين ان صمود الشعب الفلسطينى فى الداخل ورفضه مخططات التهجير تشكل
نقطة مضيئة على ان النكبة لم تلغ هوية هذا الشعب المقاوم الذى تمسك بأرضه
وحافظ على قضيته العادلة رغم الحصار والقتل اللذين تمارسهما سلطات الاحتلال
ضده.
كما أكد المعلمون العرب وقوفهم الى
جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيونى حتى زوال الاحتلال وتحرير
الارض واستعادة جميع الحقوق المشروعة وفى مقدمتها حقه فى العودة الى ارضه
ودياره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت الامانة العامة لاتحاد
المعلمين العرب فى بيان بمناسبة ذكرى النكبة ان هذه الكارثة لم تنل من عزيمة
الشعب الفلسطينى الذى حفلت العقود الستة الماضية بتضحياته وصموده فى وجه
الاحتلال الاسرائيلى وجرائمه الوحشية ضده.
ودعت الى التحرك فى حملة
دولية من اجل قضية الاسرى والمعتقلين ، وفضح الانتهاكات الصهيونية لابسط
حقوق الانسان والعمل على اطلاق سراحهم تنفيذا لما كفلته كل القوانين الدولية
والانسانية ، والاستمرار في تنظيم الفعاليات التى تذكر العالم
بهذه الكارثة الانسانية الخطيرة. |